آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ماذا أريد كامرأة؟

المنتصف نت- المنتصف نت 10/03/2023 10:55 706 مشاهدة
ماذا أريد كامرأة؟

لا أسعى لمنافسة الرجل ولا إثبات أن بيننا تفاضلا. أسعى فقط لأكون إنسانا بمعناه، يقدر ذاته ويحترمها، يحترم العقل والروح اللذين خلقهما الله له، فيفرض احترام الآخرين له ويفرض قدرته واستحقاقه ليعيش بأفضل حال وأفضل معاملة، واكون بأفضل مستوى من الوعي الذي يجعلني قادرة على بناء أسرتي البناء الصحيح والحياة التي تكفل لي كرامتي. ألا اضطر أن أجامل أو أتملق أو أصبر على شيء فوق قدرتي وطاقتي أن أقول للخطأ خطأ والصواب صواب.

أن يكون لدي ما يسندني حينما تشتد الظروف في وجهي فلا أجد السند أو حينما تحتاج أسرتي لسند فأكون السند، ولا أضطر للبحث عن سند يستغل حاجة لي أو ضعف في  ظروف صعبة يمر بها أي إنسان ما في حياته، ويصعب على كثير الخروج منها سوى من يمتلكون قدرة التجاوز والإيمان بالقضاء والقدر والقوة للمحاولة من جديد الإنسان الذي يبني نفسه ويطورها ويشغل نفسه عن الانشغال بالناس وحياتهم. 

هذا ما أتمنى أن أعيش عليه، ألا أؤذي من لا يؤذيني ولا أكره سعادة أحد أو أرفض مساعدة أقدر عليها.

في الحقيقة أنا وكثير نساء ممن يقدرن ذاواتهن وقدراتهن فقط نسعى لنعيش مع الرجل كإنسان لا تفاضل بيننا إلا بما يمتلك الآخر من أخلاق وتعامل وقدرات ومهارات ونجاح، لا نسعى أبدا لنأخذ مكان بعضنا البعض أو تخطي حواجز تفصل بيننا كنساء ورجال في التعامل والتصرف وحقوق وواجبات، لا نسعى سوى لرفض أن تكون المرأة قيمة لا معنى لها سوى بالمزاجية.

إن خلق الضعف والخوف داخل الأنثى من التعامل مع الآخرين يجعلها هشة غير قادرة على تحمل أي ضغوط أو مواجهة أي ظروف أو صد أي تعامل ممكن أن يسلبها قدرتها على رفض التجاوزات أو الحدود ويجعلها بحاجة دائمة لزرع الثقة بنفسها بأنها تستطيع، وبذلك تخرج جيلا هش نفسيا غير قادر على إثبات نفسه أو تحفيزها ولا يمتلك أي رغبة في التحدي والتعلم والإبداع، جيل مُتكل خائف ومشوش يحتاج دائما لدعم ولا يستطيع الاعتماد على نفسه.

لسنا في صدد المنافسة على أخذ أماكن بعضنا، نحن في صدد منافسة أن نبني مجتمعا مختلف واع تفكيره أكبر بكثير من مجرد حرب يخوضها مع كيف أن يكون مسيطر وقوي وكلمته العليا على بعضه البعض نسعى لأن نغرس معنى الحوار ، التفاهم، النقاش والتنازل  

أن نقدم سوية الشئ الأفضل وأن نعيش الحياة الأكثر هدوءا واستقرار. 

جهل المرأة وقلة وعيها من أكبر أسباب فشل الأسر ومشاكلها وخروج أطفال مضطربين ونفسيين.