رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بالاتفاق المبرم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برعاية جمهورية الصين الشعبية والمتضمن إستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين..
وجاء على لسان الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي قوله :وإذ يرحب المجلس بهذا التطور الإيجابي ليأمل أن يسهم ذلك في توطيد الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم .
وقال ايضا :إن ترحيبنا هذا ينطلق من دعوة سبق مبكراً أن أطلقها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي دعا من خلالها الأشقاء في المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الإيرانية إلى الحوار واستئناف العلاقات بينهما، تجسيداً لحرصنا على توطيد العلاقات بين شعوب وبلدان منطقتنا .
ومن جهة أخرى يقول محللون سياسيون أن ترحيب المجلس الانتقالي وباقي القوي ، قد لا يحمل الكثير من الآمال التي قد تعلق على هذا الاتفاق وانعكاساته على المشهد اليمني .
وتبقى القوى اليمنية برمتها حبيسة القوى الإقليمية والدولية ، كونها بحسب مراقبون ترحب وقت ما يشاءون وتدين وقت ما اردو .