هنا البيضاء – خاص
توفى اليوم الخميس الفنان عبدالله وليد احد نجوم الفن في دولة البحرين بعد صراع دام لسنوات مع مرض السكري في مجمع السلمانية الطبي بعد إدخاله العناية المركزة.
وتوفى عبدالله وليد المعروف بشخصية وداد وهو في منتصف العقد السابع من العمر وهو من مواليد 1949م وسبق وان عبدالله وليد لاعب كرة قدم قبل ان يدخل مجال التمثيل.
توفى عبدالله وليد ولكن لم يترك وراءه أبناء لانه لم يتزوج وكان يهتم باولاد اخوانه واخواته قبل وفاته.
السيرة الذاتية ل عبدالله وليد
الاسم: عبدالله حجي وليد حمود بن حطن
الاسم الفني: عبدالله وليد
الشهرة: وداد
المهنة: ممثل ولاعب كرة قدم
الهوايات السابقة: عازف عود
الاعمال السابقة: معلم
تاريخ الميلاد : 1949
تاريخ الوفاة: 16 مارس 2023
الدولة : البحرين
مكان الإقامة: قرية ام الحصم / مدينة الدفاع
المؤهل الدراسي: الدبلوم العربي لدراسة الإخراج 1977
عبدالله وليد ويكيبيديا
عمل عبدالله وليد مدرساً للتربية الرياضية في الفترة من 1964 إلى 1970 ثم عمل أخصائي أندية بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة من 1976 حتى تقاعده في 2010.[1]
وبدأ وليد مسيرته الرياضية في مركز حارس المرمى في فئة الأشبال بنادي النسور (الأهلي حاليا) ثم انتقل إلى نادي الترسانة (غير موجود حاليا) لعب كرة القدم في مركز حاس المرمى في نادي الترسانة في عقدي الستينات والسبعينات من القرن العشرين.
في عام 1969 استعان به نادي الرفاع الغربي (الرفاع حاليا) في المباراة الودية التي جمعت الرفاع الغربي مع نادي العروبة القطري التي أقيمت في البحرين باستاد المحرق القديم وانتهت لصالح الرفاع 5/4.
تم استدعائه للمشاركة مع أول تشكيلة ومشاركة لمنتخب البحرين وذلك في بطولة كأس العرب 1966. بعد تعرض البحرين لثلاث خسائر متتالية من العراق المستضيف ولبنان والأردن قرر مدرب البحرين استبدال الحارس الأساسي والمشاركة بوليد ليخوض أولى مبارياته الدولية وكانت آخر مباراة في دور المجموعات أمام الكويت حيث انتهت بالتعادل الإيجابي 4-4.
تم استدعائه مجددا للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي الأولى عام 1970 التي أقيمت في البحرين. لم يشارك وليد في المباراتين الأولى والثانية أمام قطر والسعودية. وفي المباراة الثالثة والختامية أمام الكويت تصادم حارس البحرين مع زميله المدافع مما أدى إلى إصابتهما معا وبالتالي استبدالهما وبالتالي دخل وليد بديلا ولكن تعرض لتسجيل ثلاثة أهداف ليفوز الكويت بنتيجة 3-1 وبالتالي فاز بالبطولة واكتفى البحرين بالمركز الثاني.
في عام 1963 بدأ مسيرته الفنية طفلا يبلغ من العمر 14 سنة في الفرقة المسرحية في نادي أم الحصم بتشجيع من الفنان عبد الرحمن بركات.
في عام 1965 كان لأعمدة المسرح في أسرة فناني البحرين محمد عواد وجاسم الشريدة الفضل في انتقاله إلى أسرة فناني البحرين الذي قدم معهم أعمالا متميزة في ذلك الوقت وشارك في أول عمل مسرحي بحريني يعرض خارج البحرين إذ شارك في مسرحية بيت طيب السمعة للكاتب البحريني راشد المعاودة وإخراج سلطان سالم التي عرضت بالكويت في عام 1968.
بعد عودته من مصر وبحكم الزمالة والعمل اقترح عليه جاسم الشريدة في عام 1975 الانضمام إلى مسرح أوال (فرقة مسرحية أهلية حكومية) حيث تولى منصب أمين السر من عام 1975 حتى أبريل 2014.
وبعدها احترف التمثيل اعتبارا من عام 1977. وفي عام 1984 ابتعد عن الوسط الفني لأسباب شخصية لمدة عشر سنوات حتى قام المخرج أحمد يعقوب المقلة بإرجاعه إلى الوسط الفني بإسناد له دور في مسلسل فرجان لول التراثي عام 1994.
قام بتأدية أدوار عديدة مثل دور الأب في العديد من المسلسلات ودور المطرب في بعض مسلسلات البحرينية التراثية أمثال حزاوي الدار وفرجان لول والبيت العود ودور السكران في مسلسل ليل البنادر ودور العسكري أو الشرطي أو الجندي في مسلسل النيران.
وفي عام 2005 اتهم وليد وزارة الإعلام والمؤسسات الخاصة بالإهمال وطالب بنقابة لحماية حقوق الفنانين وقسم خاص للدراما.
كذلك فإن وليد يجيد العزف على آلة العود. أثناء تواجده في مصر للدراسة في السبعينات تم استدعائه للمشاركة ضمن كورال تسجيل أغنية الفنان البحريني أحمد الجميري "يا الزينة ذكريني".
في 22 يناير 2023 تعرض وليد لوعكة صحية أدخل على أثرها العناية المركزة في مجمع السلمانية الطبي. وكان وليد قد عانى قبل فترة من ارتفاع السكر في الدم الذي أدى إلى حدوث مضاعفات مع الأمراض المزمنة الذي يعاني منها استدعت لنقله إلى العناية المركزة في مجمع السلمانية الطبي لكنه وبعد فترة من العلاج خرج من المستشفى إلى المنزل. وبعد أيام من خروجه تعرض لوعكة صحية ثانية خطيرة جدا تسببت له بنقص الأكسجين في الدم والتهابات في الرئة ونقص الصوديوم ما استدعى نقله لمستشفى قوة دفاع البحرين ومنها للعناية القصوى في مجمع السلمانية الطبي.
في 15 مايو 2014 كرم مهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية في الشارقة بالإمارات وليد تقديرا لمسيرته المسرحية وباعتباره علما من أعلام المسرح البحريني والخليجي.
جسد عبدالله وليد عدداً من الأدوار الدرامية والتراثية والكوميدية، واشتهر بشخصية «أبو داوود» في مسلسل «سوالف طفاش»، كما شارك في بطولة بعض الأفلام منها: «طفاش والأربعين حرامي»، «سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا» و«جزيرة بحرينية».
أول عمل مسرحي بحريني يشارك في بطولته هو «بيت طيب السمعة» للكاتب راشد المعاودة وإخراج سلطان سالم، وفي رصيده أكثر من 15 مسرحية، منها: «دبدوب في خطر»، «البراحة»، «سوق المقاصيص» و«المفتش»، وقد كرم في مهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية في الشارقة بدولة الإمارات، تقديراً لمسيرته المسرحية، وباعتباره أحد رواد المسرح البحريني والخليجي.[2]
[1] https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_(%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84)