آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

"إضاءة الأورام".. تقنية واعدة تزف بشرى لمرضى السرطان

المنتصف نت- المنتصف نت 20/03/2023 10:44 222 مشاهدة
"إضاءة الأورام".. تقنية واعدة تزف بشرى لمرضى السرطان

 

 نجح باحثو كلية لندن الجامعية في تطوير تقنية جديدة تسمى "التصوير الجزيئي" أثناء الجراحة من شأنها تسهيل مهمة الجراحين عند استئصال الورم الأرومي العصبي، بحسب دراسة نشرت، الإثنين، بدورية أبحاث السرطان، الصادرة عن الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان.

الورم الأرومي العصبي

يعرف الورم الأرومي العصبي بأنه سرطان يتطور بسبب خلايا عصبية غير ناضجة توجد في عدة مناطق في الجسم، بحسب منصّة "مايو كلينك" الطبية.

ينشأ هذا الورم في معظم الأحيان في الغدد الكظرية وحولها، حيث لها أصول مشابهة للخلايا العصبية وتقع فوق الكلى.

يمكن أن يتطور الورم الأرومي العصبي أيضاً في مناطق أخرى بالبطن وفي الصدر والرقبة وبالقرب من العمود الفقري، حيث يوجد مجموعات من الخلايا العصبية.

يصيب الورم الأرومي العصبي في أغلب الأحيان الأطفال بعمر 5 سنوات أو أصغر، رغم أنه قد يحدث بشكل نادر في الأطفال الأكبر سناً.

عادةً ما يتضمن العلاج القياسي إجراء عملية جراحية لإزالة الخلايا السرطانية تماماً، والتي قد تصعب رؤيتها لأنها تشبه الأنسجة السليمة المحيطة.

تقنية واعدة

تعتمد تقنية "التصوير الجزيئي" أثناء الجراحة، على حقن المواد الكيميائية في مجرى الدم لتكون بمثابة مجسات تصوير، تنجذب هذه المواد الكيميائية إلى الخلايا السرطانية في الجسم، وتضيء المجسات عبر عملية تسمى "التألق"، والتي بدورها تُضيء الورم.

نجحت التقنية الجديدة، التي استخدمت أثناء الاختبارات قبل السريرية على الفئران، في الكشف عن جزء من الورم الذي لم تتم إزالته أثناء الجراحة.

وفي حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، يقول ديل ووترهاوس، أحد معدّي الدراسة:

عزز استخدام التصوير بالموجات القصيرة بالأشعة تحت الحمراء (SWIR) تباين الصور، مما سمح لنا بتمييز الورم بشكل أوضح عن الأنسجة السليمة المحيطة.

أظهرنا أيضاً أنّ مجسات التصوير الجديدة تستهدف الورم الأرومي العصبي بدرجة عالية من الدقة.

يمكن استخدام التقنية الجديدة لمساعدة الجراحين على تحديد حدود الورم بوضوح، علاوة على ذلك، قد يساعد الجراحين في تحديد مكان أجزاء الورم المتبقية بعد الجراحة.

على المدى الطويل، يمكن تطبيق هذه التقنية في العديد من حالات الإصابة بأنواع السرطان المختلفة؛ لتحسين رؤية الجراحين، وبالتالي تحسين نتائج جراحات السرطان.

أنواع أخرى من السرطان

تعرف الموجة القصيرة IR (SWIR) بأنها مجموعة فرعية من نطاق الأشعة تحت الحمراء في الطيف الكهرومغناطيسي، وتغطي أطوال موجية تتراوح من 1.4 إلى 3 ميكرون.

هذا الطول الموجي غير مرئي للعين البشرية، ونتيجة لذلك يمكن أن يقدم في كثير من الأحيان صورة أفضل مما يمكن تحقيقه من خلال التصوير بالضوء المرئي.

ورغم أن النهجّ الحالي يستهدف الورم الأرومي العصبي، إلا أنّ ديل ووترهاوس يرى أن استخدام الجراحة الموجهة بالضوء الفلوري SWIR يمكن أن تسهم في تحسين جراحات العديد من أنواع السرطان الأخرى.

يقول ووترهاوس إنه يمكن دمج تقنية SWIR مع أكثر من 40 مجساً مختلفاً من مجسات التصوير الجزيئي، التي تستهدف أنواعاً مختلفة من السرطان قيد التجارب السريرية حالياً (بما في ذلك سرطانات: الثدي والكلى والمبيض والرئة والبنكرياس والدماغ والفم والقولون والمستقيم والمريء والبروستات).

ويلفت إلى أنّ إقران تقنية SWIR مع أي من هذه المجسات الجديدة من شأنه تحسين تباين الصورة ووضوحها بشكل أكثر دقة، مما يعزز جراحة السرطان.

وعن الخطوة المقبلة، يقول الباحث بكلية لندن الجامعية إنّه رفقة زملائه في الفريق البحثي يعكفون حالياً على بناء نظام من الجيل الثاني لاستخدامه في التجارب السريرية الأولى على البشر، آملين إنجازه في وقت لاحق هذا العام، بهدف التأكد من فعالية التقنية الجديدة وجدوى استخدامها مع البشر.

يشار إلى أنّ الدراسة أجرّيت بشراكة بين كلية لندن الجامعية والأكاديمية الملكية للهندسة بالمملكة المتحدة، فيما ضمّ الفريق البحثي تخصصات متنوعة، من جراحين ومهندسين وعلماء أحياء وعلماء كمبيوتر.