آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

خنقوك وحيداً يا مكحل!

خنقوك وحيداً يا مكحل!

لم اهتم لإيجاد صورتك يا مكحل.
ملامحك وأنت مسجى ستظل تومئ لنا بقية حياتنا بملامح المغدور.
الفتى البريئ وهو يخوض وحيدا معركة إنسانية بوجه الإثم والتوحش.

قتلوك يابن المكحل، شكل من نزق عصابة لم تعد تخشى أحدا ووصلت مرحلة الهكم واسترخاص حياة الناس.
سأفكر أنه وأنه وينبغي في سياق نمط تفكير مسؤول مع قطيع من المختلين وهم ينقلون الجريمة كفكرة ونمط حكم إلى المستوى التالي.

ما الذي قد نخشاه بعد أو نحذر بشأنه؟ ما الذي قد تبقى وقد ساومنا بشأن السياسة والضرورات وابتلعنا الخطايا والترهات ولم يعد لدينا سوى حياتنا التي لم تعد تساوي عندهم سوى أنشوطة حبل أو رصاصة.

خنقوك وحيدا يا مكحل، بلا حزب ولا قبيلة، استسهلوا خنقك لحظة نزق وانفعال أمني حول المؤسسة من وظيفة ضبط وحماية لفرع اغتيال تابع لمنظمة تعتمد الجريمة سياسة.

سيكلوجيا إدارة التوحش، انها المنهج الآن.
على يقين ان لعنة الدم سترتد على وجه صاحبها وأن روع البشر الخائفين العزل سيسكن روع المجرمين ويحيل مذاق الحياة في افواههم لطعم الرماد.

رحلت مخلفا قصة مجد إنساني وخلاصة نابهة لمبدأ: كل رجل سيموت يوما، ولكن المهم "كيف".
هذه كيفيتك، برئي وصادق وشجاع في تفاصيل حياته، ومثال خالد في اسلوب رحيله.
استفردوا بك، عذبوك وروعوك، وعندما لم يكترث أحد لغيابك غير امك قتلوك.
ستظل يا فتى تذكرنا بفداحة العقلانية مع أناس مختلين.

ستذكرنا بالبريئ الذي وقع بين الضباع، وبالشجاع الذي كان عليه أن يدفع حياته لندرك كم أننا جبناء.
ولقد تساءلت عن وضعيتك المستنسخة هذه من كل جسد مسجى يحدق في العالم الآخر بإحساس مطمئن وهو يمضي صوب عدالة فوق عدالة البشر.
وللمرة الألف أرددها لك وهي كل ما بقي من شجاعتي: الله يدفئ قلوب المظلومين يا مكحل.
*صفحة الكاتب على فيسبوك