آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

الأزمة المصرفية.. الوضع لا يزال بعيداً عن عاصفة ليمان براذرز قبل 15 عاماً

المنتصف نت- المنتصف نت 25/03/2023 10:27 286 مشاهدة
الأزمة المصرفية.. الوضع لا يزال بعيداً عن عاصفة ليمان براذرز قبل 15 عاماً

تثير الأزمات المتتالية المرتبطة بالمصارف، التي شهدها العالم في السنوات الماضية، تساؤلات حول طريقة عمل البنوك، التي تطرح أحياناً مخاطر بالغة على الاقتصاد، مع انهيار مصرفي كريدي سويس وسيليكون فالي، أخيراً، وما تتطلبه من تدخل حكومي. وواجه المصرف السويسري العملاق والبنك الأمريكي المحلي انتقادات شديدة لسوء إدارتهما باعتباره عاملاً فاقم مشكلاتهما.

وأثار انهيار المصرفين هلعاً في قطاع المصارف والأسواق المالية، ومخاوف من أن تنعكس التبعات على الاقتصاد العالمي في وقت يعاني من تضخم حاد وتباطؤ في النمو.

وبعد أسبوعين على أول الاضطرابات أقر رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول الأربعاء الماضي بمخاطر «تشديد شروط الإقراض للأسر والشركات»، في وقت رفع البنك المركزي معدلات الفائدة بفارق كبير للتصدي للتضخم، ما تسبب بتباطؤ الاقتصاد.

الوضع بعيد عن العاصفة

وحذر باول من أن ذلك قد «يلقي بثقله على الطلب وسوق العمل والتضخم»، فيما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في اليوم نفسه من «مخاطر تراجع جديدة»، في ظل اقتصاد هشّ بالأساس، غير أن الوضع لا يزال بعيداً عن العاصفة، التي أعقبت انهيار مصرف ليمان براذرز العملاق الأمريكي قبل 15 عاماً، لكن وكالة موديز للتصنيف الائتماني حذرت في مذكرة الأربعاء الماضي من «خطر ألا يتمكن (القادة) من وقف الاضطرابات الحالية من غير أن تكون لها انعكاسات دائمة، ويمكن أن تكون بالغة على القطاع المصرفي، وأبعد منه»، لكن الوكالة تراهن على تهدئة الوضع.

وقال زولت دارفاس الخبير الاقتصادي في معهد بروغل في بروكسل والباحث سابقاً في البنك المركزي المجري، متحدثاً لوكالة فرانس برس: إن «الثقة في القطاع المصرفي بمجمله لم تهتز»، موضحاً أنه لا يرى مخاطر كبرى، فالسلطات سخرت وسائل كبرى فور ظهور بوادر المشكلة، فأعطت الإدارة الأمريكية ضمانات ضمنية لجميع المودعين في المصارف، فيما وفرت الحكومة السويسرية ضمانات عدة لمصرف يو بي إس، من أجل الاستحواذ على كريدي سويس، وإن لم يكن هذا التدخل بمثابة إنقاذ فهو أثار تساؤلات.

وقال إريك دور مدير الدراسات الاقتصادية في معهد التجارة IESEG: إن «المطالبة بتدخل السلطات العامة تتزايد» بفعل المخاوف من أن تتحول أزمة مصرفية جديدة إلى أزمة اقتصادية.

وقال نيكولا فيرون الباحث في معهد بيترسون للدراسات في واشنطن لوكالة فرانس برس «بودنا لو لم تكن لدينا مصارف، تلك الهيئات المملة، والتي تنطوي على مفارقة، وهي ليست مؤسسات عامة فعلياً، ولا شركات خاصة حقاً».

وتابع: «الواقع أننا لم نجد نظاماً أفضل، ما زلنا في مساحة وسطية، بين تأميم النظام المصرفي ونظام لا يحظى بأي ضمانة من الدولة نعرف بيقين أنه يقود إلى انعدام استقرار مدمر تماماً اجتماعياً».

وهذا ما أثار دعوات كثيرة في الأيام الماضية، من أجل تشديد الضوابط على المصارف، سواء من جيروم باول أو جوزف ستيغليتز الحائز جائزة نوبل للاقتصاد أو حتى المعلق النافذ في صحيفة فاينانشال تايمز مارتن وولف، الذي دعا إلى اعتبار المصارف بمثابة «خدمات عامة».

وقال في مدونة صوتية للصحيفة «إذا نظرنا إليها بهذه الصورة فلا حاجة عندها لأن تكون مربحة جداً، عليها أن تعتمد رسملة تسمح لها بالاستمرار في المراحل الصعبة، لأن هذا أفضل ما يمكن أن تقوم به».

ويدور جدل مواز حول احتمال الاحتفاظ بأموال المودعين من أسر وشركات مباشرة لدى المصارف المركزية، عندها لا يعود بإمكان المصارف الوصول إلى ودائع الأفراد والشركات، ما يبدد مخاطر هلع المودعين واسراعهم لسحب أموالهم.