آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

أزمة الغاز مأساة مستقرة بمدينة تعز

المنتصف نت- المنتصف نت 26/03/2023 20:43 115 مشاهدة
أزمة الغاز مأساة مستقرة بمدينة تعز

منذ أن دخل الوطن في دوامة العنف والصراع والقتال، والأزمات تتوالى عليه بمختلف جوانب ومجالات الحياة. وإحدى هذه الأزمات الخانقة التي ألقت بأوجاعها على حياة المواطنين اليمنيين أزمة الغاز المنزلي، فبعد أن كانت اليمن مكتفية ذاتياً وفي مقدمة الدول العربية المصدرة له، أصبح شعبها يعاني من أزمة خانقة ادت إلى ندرة توفرة وارتفاع قيمته.

وتعد مدينة تعز من المدن الأكثر تازماً ومعاناة واحتياجاً لمادة الغاز المنزلي طيلة أيام العام وبصورة خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف وتزداد حدة التازم فيه. ويعود السبب في ذلك إلى عدد من الأسباب، أهمها عدم كفاية حصة المدينة من الغاز الغاز المنزلي المقر.ر من الشركة اليمنية للغاز والتى لا تغطي حتى 50% من إحتياج السكان والتقطع والإتاوات التى تفرضها النقاط العسكرية على شاحنات النقل في الطرقات.

وزيادة حصة المحطات التجارية التي يتوفر فيها الغاز بصورة دائمة وبأسعار عالية تفوق سعره الرسمي بأكثر من ضعفين، وتدخل المسلحين والمتنفذين في عملية صرف وتوزيع الاسطوانات على المستفيد بشكل فوضوي وعشوائي.

ووجود سوق سوداء يغذيها التحويل غير القانوني لوجهة الإمدادات وهلع المواطنين وادخاره من قبل بعض المستفيدين خوفاً من انعدامه وخاصة بشهر رمضان وعدم اقتناع البعض بالحصول على حصة واحدة وترك المجال أمام بقية المواطنين المحتاجين.

وانقسام المحافظة إلى شطرين، الأول يخضع  لسلطة الشرعية والآخر لسلطة الأمر الواقع الحوثية وسوء إدارة السلطة المحلية في توزيعه بين شطري المحافظة وفشلها في إقناع شركة النفط برفع حصة المحافظة بما يتناسب مع عدد سكانها. 

ونظراً لوجود هذه الأسباب وعدم وجود الحلول والمعالجات المناسبة لهذه المأساة، فإن هذا الوضع المزري سيظل قائماً ومستمراً وهذه الأزمة الحادة ستظل تثقل وترهق كاهل المواطن وتخنقه وترفع من معاناته وتشغله في كل أوقاته.