أقدمت عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران على تحويل عدد من المباني الحكومية الى معتقلات وزنازن في محافظة إب وسط اليمن.
يأتي هذا في الوقت الذي كثفت العصابة الحوثي من حملات الخطف والإخفاء القسري التي شنتها الميليشيات الحوثية انتقاماً من آلاف السكان الذين شاركوا في تشييع جنازة الناشط حمدي عبد الرزاق، المشهور بـ«المكحل»، الذي قتلته الميليشيات في أحد سجونها.
ومصادر محلية أن القيادي الحوثي أبو علي الكحلاني، الذي عُيّن مسؤولاً عن الأمن في إب يواصل الإشراف شخصياً على القيام بأعمال توسعة جديدة لعدد من السجون والمعتقلات، وإنفاق ملايين الريالات لتلك الغاية، في تجاهل واضح لحجم المعاناة التي يكابدها ملايين السكان بتلك المحافظة.