آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

حكاية غريبة .. تعرف على المسجد الذي لم تقم به الصلاة منذ 500 عاما

يمن فويس 28/03/2023 12:31 220 مشاهدة
حكاية غريبة .. تعرف على المسجد الذي لم تقم به الصلاة منذ 500 عاما

   مسجد خاير بك، يقع المسجد في منطقة باب الوزير منذ أكثر من 500 عام لم يرفه فيه أذان، "خاير بك أحد كبار أمراء المماليك الجراكسة في مصر، كان أول حاكم لمصر بعد سيطرة العثمانيين علي الحكم فيها، في البداية عينه السلطان قنصوة الغوري حاكم مصر نائباً على حلب، بهدف إبعاده عن الحكم فأصبح مصدر قوة هناك وسنحت له الفرصة للاتصال بالعثمانيين خلال تلك الفترة.

  بعد انتصار العثمانيين في معركتي "مرق دابق" ثم معركة الريدانية الواقعة قرب القاهرة، وتمكن العثمانيين من القضاء على طومان باي السلطان المملوكي الأخير وشنقوه على باب زويلة، وهنا ظهر الفارق بين إمكانية العثمانيين العسكرية والمماليك الذين يعتمدون على السيوف والفرس فقط، ولكن رغم ذلك كاد أن يكون الفوز الحتمي للمماليك إلا أن كانت هناك لحظة خيانة.

  كان خاير بك هو قائد الجيش ولكنه أول من هرب، كما أنه نشر شائعة بأن السلطان الغوري قد قتل ما كان له تأثير بالسلب على أفرد الجيش فجاءت الهزيمة الحقيقية، ولسيت هذه المرة الأولى للخيانة ولكنه كان على صلة بالعثمانيين يكشف أسرار المحروسة وقتها.

  حصل على لقب الحاكم مصر بعد أن عينه السلطان سليم نائبًا له، ولكنه لم يلقي أي ترحيب من المصرين ولا ثقة من العثمانيين، لذلك حاول أن يخلق حوله حالة من الهيبة والرهبة، فكان ينزل من القلعة في مواكب يحاول بها يحاكى السلاطين، ولكن كان يلاقى احتقارًا ونبذ من عموم الشعب؛ لأنهم يعرفون أنه خائن، سواء أنه سبب الهزيمة وأنه سلم طومان باي للعثمانيين أو لأنه حاكم ظالم يعجز عن رد الحقوق والمظالم. لذلك لقبوه باسم "خائن بك".

  في أخر عهده مرض خاير بك مرضًا شديدًا، واشتد به لجأ إلى فعل الخير فتصدق على أطفال الكتاتيب، أعتق جميع جواريه، أفرج عن من سجنهم ظلماً، حتى شيد المسجد ولكن لم تطأ قدمًا فيه للصلام ولم يرفع فيه أذان. توفي خاير بك في سنة 928 هـ، ودفن في مقبرته التي بناها قرب باب الوزير على طريق القلعة.

  يعد المسجد له بنيان فريد حيث أنه يعد واحد من أجمل المساجد في مصر القديمة، قبة المسجد تتميز بزخارفها النباتية الدقيقة، محاولات كثيرة لإحياء المسجد، لكن هناك رفضاً شعبياً يوقف بينه وبين المصريين على مدار القرون الماضية، رافضين الصلاة في مسجد الخائن كما سموه.