آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

وصول شحنة كبيرة من الأدوية المهربة والمنتهية إلى سواحل لحج

بوابتي 30/03/2023 13:48 150 مشاهدة
وصول شحنة كبيرة من الأدوية المهربة والمنتهية إلى سواحل لحج

وصول شحنة كبيرة من الأدوية المهربة والمنتهية إلى سواحل لحج

كشفت مصادر محلية وأخرى إعلامية عن وصول كميات كبيرة من الأدوية المهربة إلى سواحل منطقة رأس العارة بمحافظة لحج (جنوبي اليمن).

 

وتعد الأدوية المهربة من أخطر الملفات المعقدة التي تهدد حياة اليمنيين، كخطر يضاف إلى الفقر والبطالة وتدهور الوضع المعيشي والإنساني الذي أنتجته 8 سنوات من الحرب، علاوة على تورط مسؤولين نافذين في القطاعات الحكومية بتدفق هذه الأدوية إلى البلاد.

 

وقالت المصادر، إن عددا من قوارب الصيد التي وصلت من جيبوتي إلى سواحل رأس العارة، شمالي عدن، كانت محملة بكميات كبيرة من الأدوية.

 

وذكرت أن الشحنة التي بينها أدوية خاصة بمرضى السرطان والقلب والضغط، تم شحنها على متن شاحنات مكشوفة إلى مدينة عدن، تمهيدا لتوزيعها في الأسواق.

 

وأشارت المصادر إلى أن غالبية هذه الأدوية منتهية الصلاحية، ومجهولة بلد المنشأ، مما يزيد من خطرها على المرضى، لا سيما والقطاع الصحي يشهد ترديا كبيرا بسبب الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

 

ومع أن العشرات يموتون شهرياً في مختلف مناطق البلاد، نتيجة مضاعفات الأدوية المهربة، إلا أن الجهات المعنية في صنعاء وعدن، تقابل هذا "الشبح القاتل" بعدم مسؤولية، ربما لتورط مسؤولين ونافذين في عمليات التهريب.

 

ورغم غياب المنظمات المختصة في عمليات رصد وتتبع ضحايا هذه الأدوية، إلا أن آثارها كشفت ذلك، حين فاق اليمنيون على نبأ وفاة 18 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة في مستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء المحتلة من الحوثيين، بسبب حقنهم بحقن ملوثة ومنتهية.

 

وزارة الصحة الخاضعة للحوثيين، لم تنكر ذلك، إلا أنها قالت في بيان لها إن عدد الأطفال المتوفين 10 فقط، وان قرابة ثلاثين آخرين نقلوا الى العناية المركزة، اثر تفاقم أوضاعهم الصحية نتيجة تلك الحُقن.

 

وحمّل المواطنون، الجهات الحكومية المعنية، كامل مسؤولية استمرار تدفق الأدوية المهربة إلى الأسواق المحلية، وسرعة وضع خطط جادة لتجفيف بؤر التهريب والمهربين.