آخر الأخبار
"كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)   •   مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •  
أخبار محلية

الحوثيون يحولون دار الرئاسة في صنعاء إلى مركز تجاري كبير لقيادات حوثية

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 01/04/2023 20:02 140 مشاهدة
الحوثيون يحولون دار الرئاسة في صنعاء إلى مركز تجاري كبير لقيادات حوثية

بدأت المليشيا الحوثية بوضع المخططات الأولية لتحويل دار الرئاسة إلى محلات تجارية والتي ستكون الأكبر في اليمن .
وقالت مصادر محلية متطابقة رصدها المشهد اليمني اليوم السبت ان الحوثيين قاموا بوضع المخططات الأولية لتحويل القصر الرئاسي والتي يطلق عليها إسم "دار الرئاسة" الى محلات تجارية .
وأضافت المصادر أن المخطط الذي يديره رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط يشمل الجزء الشرقي من المجمع الرئاسي والذي يضم اللواء الرابع وسلسلة جبال النهدين واجزاء من السور من جهة الغرب والقريب من مستشفى فلسطين غربا .
وأكدت المصادر ان احمد حامد رئيس مكتب المشاط يعتزم البناء في المنطقة السابقة الذكر لصالح قيادات من جناح صعدة ثم ازالة السور .
واشارت المصادر إلى أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي منح مساحة من أرضي دار الرئاسة للشركة القابضة، التي يشرف عليها المسؤول المالي للمليشيا، المدعو "صالح مسفر الشاعر" المدرَج على قائمة العقوبات الدولية، لإقامة مركز تجاري لقيادات حوثية من العيار الثقيل ضمن غسيل الأموال والنهب المنظم لأراضي الدولة.
وأوضحت أن الشركة اليمنية القابضة قامت منذ فترة وبسرية تامة ببناء «المجمع التجاري» من خلف أسوار الدار الرئاسي، على أن يتم إزالة السور عند اكتمال البناء.
وحسب المصادر، فقد اتبعت المليشيا هذه الطريقة لتجنب السخط الشعبي، والتحايل على الأسر التي كانت تملك تلك المنطقة، وقبلت التنازل عنها في حينه بسبب استخدامها مجمعاً رئاسياً وللمصلحة العامة، وليس مجمعًا استثماريًا.
ونقل مركز العاصمة الحقوقي عن مصادر مطلعة تأكيدها، أن الانقلابيين قاربوا على استكمال بناء مجموعة من المحلات التجارية على أجزاء واسعة من مجمع دار الرئاسة.
وتسعى القيادات الحوثية إلى خلق استثمارات ضخمة من خلال نهب أموال الدولة بالإضافة إلى أموال واراضي المواطنين من خلال مسميات عديدة وكاذبة أبرزها الأوقاف والتي كان آخرها نهب أراضي قرية عصر بعد ادعائهم ملكيتها لأحد الأئمة قبل 800 سنة ! والتي تعني الغاء جميع الوثائق اللاحقة لهذا التاريخ .