آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

مزارعون يشكون انهيار قناة سد أحور.. 30 ألف فدان زراعي يعاني الجفاف وسيول الامطار تذهب هدرا باتجاه بحر العرب

مزارعون يشكون انهيار قناة سد أحور.. 30 ألف فدان زراعي يعاني الجفاف وسيول الامطار تذهب هدرا باتجاه بحر العرب

بينما يُعد فصل الصيف في اليمن، موسم الفيضانات، وهي بمثابة فرصة ذهبية بالنسبة للمزارعين، إلا أن مزارعي معظم المناطق يشكون الجفاف، وعدم استفادة مزارعهم من سيول الامطار الغزيرة، اثر انهيار قنوات الري بسبب ما تعرضت لإهمال وافتقار للصيانة الدورية من الحكومة خلال السنوات الأخيرة.

وفي محافظة أبين (جنوبي اليمن)، يشكو مزارعو وادي احور، تدفق سيول الامطار الغزيرة باتجاه بحر العرب، بينما يُحرم نحو 30 ألف فدان من مزارع دلتا أحور الري من هذه السيول. وهي المعاناة التي تشهدها كثير مناطق زراعية في تهامة، حضرموت، ذمار، إب وغيرها.

وأكدوا أن هذه المعاناة دلفت ابواب عامها الخامس على التوالي، بسبب انهيار قناة "حيادر" في سد "فؤاد" بأحور. مشيرين إلى أنها القناة الرئيسية المغذية لري تلك المساحات الشاسعة في مديرية أحور.

واتهموا الحكومة اليمنية المعترف بها، ووزارة الزراعة، والسلطة المحلية في المحافظة، بالتقصير طيلة السنوات الأربع الماضية.

ومع ان الوزارة أعلنت قبل نحو شهرين مناقصة لإعادة تأهيل القناة والسد، إلا ان المقاول لم يباشر العمل، بينما يرى المزارعون أنه في حال باشر العمل منذ ارساء المناقصة لكان تم إعادة تأهيل قناة الري واستفادوا منها.

وتشير مصادر جيولوجية إلى أن إهدار مياه سيول الامطار، وعدم الاستفادة منها وتجميعها في السدود، يزيد من مخاطر نضوب مخزون المياه الجوفية.

وتشهد مختلف المناطق اليمن أمطارا متفاوتة السدة، وسيول جارفة، غالبا ما يتم الاستفادة منها في المناطق التي تحوي سدود وحواجز مائية مؤهلة، بعكس التي تعرضت لإهمال وعدم الصيانة الدورية خلال السنوات السبع الأخيرة.