آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

تظاهرة في كردستان العراق احتجاجاً على القصف التركي

تظاهرة في كردستان العراق احتجاجاً على القصف التركي

السليمانية (العراق) (أ ف ب) – تجمّع مئات من المتظاهرين في السليمانية الأحد وهم يلوّحون بأعلام إقليم كردستان العراق، للتنديد بالقصف المتكرّر الذي تشنّه تركيا المجاورة، بعد يومين من هجومٍ قرب مطار المدينة.

ولتركيا مواقع عسكرية في شمال العراق حيث تشنّ بشكل منتظم عمليات ضدّ مقاتلين أكراد من حزب العمّال الكردستاني. لكن قصف الجمعة الذي لم يسفر عن إصابات، وقع عندما كان جنود أميركيون والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي مظلوم عبدي موجودين في المطار.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأنّ نحو 400 متظاهر تجمّعوا في وسط السليمانية ثاني مدن كردستان العراق، رافعين لافتة كتب عليها "الهجوم على مطار السليمانية عمل إرهابي".

وردّد المتظاهرون هتافات منها "إردوغان دكتاتور" في إشارة إلى الرئيس التركي، وذلك خلال تجمّع نظّمه نشطاء ونوّاب سابقون.

وقال علي أمين (66 عاماً) وهو موظف متقاعد "هذا ليس العدوان التركي الوحيد على أهداف مدنية في الإقليم". وأضاف "أصبح عدواناً مستمرّاً فأحياناً تُهاجم (تركيا) القرى وفي أحيان أخرى تُهاجم أهدافا مدنية مثل مزارع الفلّاحين ومشاريع مياه وكهرباء".

وفي مواجهة العمليات التركية، ندّدت فاطمة حامد (55 عاماً) وهي ناشطة مدنية بـ"المواقف المتخاذلة" لسلطات إقليم كردستان الذي يتمتّع بحكم ذاتي منذ ثلاثة عقود.

وقالت إنّ "المواطنين الأكراد ضحّوا كي يتحرّروا. ولم يضحّوا من أجل أن تحكمهم سلطة عائلية لبرزاني وطالباني".

ونفت وزارة الدفاع في أنقرة أي دور في الهجوم الذي وقع الجمعة.

والنزاع بين السلطات التركية وحزب العمال الكردستاني مستمر منذ عقود. وتصنّف أنقرة وحلفاؤها الغربيون الحزب "إرهابيا"، وقد امتد إلى شمال العراق، حيث يملك كلا الجانبين قواعد خلفية.

كما شن الجيش التركي خلال السنوات الماضية ثلاث عمليات عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في سوريا، وتستهدف طائراته المسيرة بين الحين والآخر مناطق سيطرتهم.

والسبت، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن، أنّ قائدها العام مظلوم عبدي كان موجوداً في مطار السليمانية حين استهدف الجمعة.

وأكد عبدي في مقطع فيديو نُشر السبت، أنّ "طائرات بدون طيار تركية" قامت بعملية قصف بينما كان يستعدّ للعودة إلى سوريا بالطائرة.