آخر الأخبار
"كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)   •   مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •  
أخبار محلية

المعاناة الإنسانية في اليمن .. كارثة مكتملة الأركان ..!!

المنتصف نت- المنتصف نت 12/04/2023 12:45 216 مشاهدة
المعاناة الإنسانية في اليمن .. كارثة مكتملة الأركان ..!!

من المتعارف عليه أن المعاناة الانسانية هي من أهم نتائج وإفرازات الحروب والصراعات ، بل إن المآسي والألام والأحزان بكل أنواعها هي العنوان الأبرز للحرب ، لذلك لن أبالغ إذا قلت بأن الحرب هي الشر المطلق في حياة وتاريخ البشر ، فخلالها تسفك الدماء وتتعطل القوانين والشرائع ، وتنتهك الحقوق والحريات ، وتباح المحرمات ، وترمل النساء ويتيتم الأطفال ، وتصبح السلبية والحقد والكراهية والعنف هي السائدة والحاكمة ، وفي ظل هكذا أجواء سوداوية تتبلور المعاناة الإنسانية كواقع مخيف ومرعب ، يجتاح حياة الشعوب المنكوبة وخصوصاً البسطاء وعامة الشعب ، فهم وقود الحرب وهم من تدور رحاها فوق رؤوسهم ، وهم من يدفعون فاتورتها الباهضة من دمائهم ودموعهم وأوجاعهم ..!! 

وما يشهده غالبية أبناء الشعب اليمني اليوم من الفقر والجوع والفاقة والمعاناة الإنسانية ، هو النتيجة الطبيعية لتراكمات ثمان سنوات من الحرب ، التي عطلت حياتهم وأغلقت أبواب الرزق في وجوههم ، وأحرمتهم من أبسط مقومات الحياة ، ولن أبالغ إذا قلت بأن أحوالهم لم تعد تسر لا عدو ولا صديق ، بل لقد أصبح الفقر هو العنوان الأبرز لحياتهم ، بعد أن فقدوا مصادر الرزق ، وبعد ان حرموا من مرتباتهم وحقوقهم ، فعلى سبيل المثال من كان يعتمد على مرتبه الشهري وجد نفسه بين عشية وضحاها فقيراً معدماً لا يجد قوته وقوت أطفاله ، ومع مرور سنين الحرب وتطاولها تعمقت معاناتهم وزادت مآسيهم ، لتتآكل الطبقة المتوسطة على حساب توسع الطبقة الفقيرة المسحوقة ، التي باتت تشكل غالبية سكان اليمن ..!!  

كل ذلك يجعل من المعاناة الإنسانية في اليمن كارثة مكتملة الأركان ، كارثة بكل ما تعنية الكلمة من معنى ، في ظل تهاون وتغاضي وصمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية ، ولا مبالاة الأطراف المتصارعة ، كل ذلك يجعل من وقف الحرب ضرورة إنسانية عاجلة ، لإنقاذ شعب من ويلات الفقر والجوع والمعاناة ، والعمل على تخفيفها ومعالجتها ، فحالات المعاناة والفقر والفاقة قد وصلت لدرجة حرجة جداً ، لا يمكن السكوت عنها ، لأن نتائجها ستكون كارثية ومأساوية على شعب يعاني أصلاً من تدني الدخل القومي ، نتيجة شح الموارد الاقتصادية المادية والمائية وزيادة الكثافة السكانية ، كل تلك الأمور مجتمعة بالأضافة لثمان سنوات من الحرب ، جعلت المعاناة الإنسانية بكل صورها هي الحالة المهيمنة على غالبية أبناء الشعب اليمني ، وهكذا وضع مأساوي وكارثي يحتاج لمشروع عربي وٱقليمي وأممي للإنقاذ ، كمشروع مارشال الذي قامت به أمريكا لدعم وإنقاذ أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية . نقطة آخر السطر ..!!