بدأت صباح اليوم الجمعة عملية تبادل الاسرى و المحتجزين بين الحكومة الشرعية و عصابة الحوثي الارهابية من المرحلة الاولى، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، وذلك بأشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، و بحسب بيان للفريق الحكومي المفاوض المعني بملف المحتحزين.
حيث يتم في اليوم الأول نقل وتبادل عدد من المحتجزين عبر مطاري عدن وصنعاء، بينهم اللواء محمود الصبيحي، واللواء ناصر منصور هادي المشمولان بقرار مجلس الامن الدولي و10 من أسرى المقاومة الوطنية ضمن الرحلة الأولى الواصلة مطار عدن و 23 اسير للقوات الحكومية.

وقالت الحكومة في بيان لها ان اليوم الثاني يشهد نقل وتبادل دفعة أخرى من المحتجزين مع العصابة الحوثية عبر مطارات أبها، صنعاء، الرياض، والمخا، بينهم شقيق عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح ونجله وفي اليوم الثالث والأخير من هذه المرحلة ستتم عملية التبادل عبر مطاري صنعاء وتداوين بمحافظة مأرب، بينهم الأربعة الصحفيين المحكوم عليهم ظلما بالإعدام.
ومن جانبة قال الفريق الحكومي ان التزامه بانطلاق عملية التبادل في وقتها المحدد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يأتي استشعارا للمسؤولية الوطنية، والأخلاقية وانفاذا لتوجيهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، ورئيس الحكومة، وبناءا على نتائج الاجتماع السابع للجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق تبادل المحتجزين المنعقد في سويسرا خلال الفترة من 10 إلى 20 مارس 2023م
وكان رحب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، قد رحب بانطلاق عملية تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية، بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ووجه المبعوث الأممي الشكر للجنة الدولية للصليب الأحمر على دورها في هذه الصفقة، التي ستتم عبر رحلات جوية بين 6 مطارات في اليمن والمملكة العربية السعودية على مدار ثلاثة أيام.