يفتح السلام الشامل والعادل الطريق واسعا أمام التنمية والازدهار لدول المنطقة، شريطة أن يستجيب للقضايا الرئيسية بمقدمتها تطلعات شعب الجنوب وحقه في استعادة حريته وإقامة دولته المسلوبة.
يفتح السلام الشامل والعادل الطريق واسعا أمام التنمية والازدهار لدول المنطقة، شريطة أن يستجيب للقضايا الرئيسية بمقدمتها تطلعات شعب الجنوب وحقه في استعادة حريته وإقامة دولته المسلوبة.