أصدر حسن الكبوس، رئيس مجلس إدارة مجموعة الكبوس للتجارة والصناعة والاستثمار في صنعاء، أول بيان، بشأن ما يعرف بحادثة التدافع التي شهدتها العاصمة صنعاء، الأربعاء الماضي، وراح ضحيتها قرابة 100 قتيل وأكثر من 300 مصاب، تجمعوا في مدرسة حكومية بمنطقة باب اليمن.
وأكد الكبوس في بيان على صفحته بالفيسبوك مساء اليوم، رصده "المشهد اليمني" على تضامنه الشديد مع أسر الشهداء وجميع المصابين، وتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين.
وكشف الكبوس عن مؤامرات تستهدف وحدة صف التجار والنشاط الاقتصادي في بلادنا، داعيًا جميع رجال الأعمال للتآزر ضدها جميعًا.
وقال : "ونؤكد على أهمية التضامن والوحدة في بناء مجتمعنا وتطوره، ونحث جميع أفراد المجتمع على التعاون والتكاتف لتجاوز الصعوبات والمحن".
اقرأ أيضاً
وشدد على الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي الحرص على الصدق والشفافية في نقل الأحداث والأخبار، باعتبار ذلك واجبًا أخلاقيا ومسؤولية إنسانية، وأضاف: "يجب على الجميع تجنب نشر الشائعات والأخبار غير المؤكدة، والتأكد من المصادر الموثوقة قبل نشر أي معلومة".
وختم الكبوس بيانه بالقول: "أود التأكيد على أنني لا أملك أي حسابات أخرى على منصات التواصل الاجتماعي بخلاف هذا الحساب، وأن أي حسابات أخرى تحمل اسمي أو صفتي ليست لي ولا تمثلني، وأن المحتوى الذي يتم نشره عبر تلك الحسابات لا يمثل رأيي أو رأي أي شخص من مجموعة الكبوس، وأن كل ما تم نشره وتداوله عبر تلك الحسابات هو كلام غير صحيح ولم يصدر منًا".