آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مقال مفيد ...طُرق تطوير الذات

البعد الرابع 26/04/2023 23:00 89 مشاهدة
مقال مفيد ...طُرق تطوير الذات

عدن(البعد الرابع)غرفة الأخبار: اعداد ابو شكري

هناك طرق عدّة يمكن أن يتبعها الفرد لتطوير ذاته وتحسين كفاءاته، وهي تقليل الفجوة بين المعلومات ونظم التعليم التي يتلقاها الفرد والمهارات التي يكتسبها منها، وما يحتاجه فعليًا في حياته العملية. والاستمرار في التعلم والاطلاع على كل ما هو جديد من التغيرات العلمية التي تحدث، وذلك لتطوير القدرات بما يتناسب مع التطورات الحاصلة في المجتمع. وأيضًا يجب عليك تحديد الهدف في الحياة واكتساب طرق جديدة للتعامل مع الضغوطات ومشاكل الحياة، وإحداث التغيير في جميع نواحي الحياة.
مهارات تطوير الذات
إن تطوير الذات وبناء الشخصية يحتاجان إلى عدّة مهارات، وهي:
تحديد الأهداف والسعي وراء إنجازها
وذلك يحتاج إلى وضع خطة مناسبة والبدء بتنفيذها للوصول إلى النهاية المرسومة.

ترتيب الأولويات
حيث إنّ الأهداف تختلف في أهميتها فهناك المهم وهناك الأكثر أهميةً، ولذلك فعلى الفرد أن يعيش في دائرة الأمور المهمة، وينفذها تاركًا الأنشطة غير المهمة، وهذا من شأنه تحقيق أهدافه في وقت أقل وبكفاءة أعلى.

التعلم للعمل وليس لمجرد التعلم

فالتعلم بحدّ ذاته أمر في غاية الأهميّة ولكنه يصبح لا فائدة منه وعبئًا ثقيلًا إذا لم يعمل الإنسان به، لذلك على الفرد استخدام ما يتعلمه في خدمة نفسه ومجتمعه.

الارتقاء بالتفكير

فالتفكير السليم هو ما يُميّز الشخص عن غيره وهو مهارة تحتاج إلى التدريب، وضرورة من ضرورات ارتقاء الفرد وتطوره وبه يستطيع المرء تجاوز مشكلاته وتحسين أوضاعه.

زرع التفاؤل في النفس
فالإيجابية أمر مهم للتطور وإن الطاقة الإيجابية تُبعِد النفس عن الإحساس بالإحباط والهزيمة، مما يزيد فاعلية الفرد وإنجازه ويعزز روح المبادرة داخله. والتطور والنجاح يبدآن من داخل الفرد ولذلك عليك أن تثق في قدراتك، وتعزز ثقتك في نفسك وإمكانياتك، وهذا ما يجعلك تتقن عملك وتنجح في حياتك.

الاستماع للآخرين وتقليل الكلام ما أمكن

لأنّ حُسن الاستماع يزيد فرصة التعلم واكتساب الخبرات من الآخرين، وتحسين العلاقات مع الآخرين واحترامهم ومراعاتهم ومحاورتهم مع تخفيف التوقعات الإيجابيّة منهم، الأمر الذي يزيد فرص الاستفادة منهم.

التوزان في مختلف جوانب الحياة

حيث إنّ تعقيدات الحياة وتضخم متطلباتها قد تُسبب التوتر والإحباط في بعض الأحيان ولذلك على الفرد أن يوازن بين علاقاته وعمله وجميع جوانب حياته بحيث تتناسب مع شخصيته.

وأخيرًا،

يحتاج تطوير الذات إلى قوة شخصية وثقه بالنفس وهذا ما يركز عليه العاملون والمهتمون بهذا المجال، وتُعدّ الثقة بالنفس ميزةً يتصف بها أصحاب الشخصية القوية وهي عامل مهم للنجاح والتفوق وتطوير الذات، فهي تمكن الفرد من حل مشاكله بنفسه واستغلال إمكانياته ووقته كما يكون قادرًا على التصرف بنجاح في مختلف مواقف الحياة ويستطيع التمييز بين الخير والشر فيقدر على الاختيار السليم.

وتُعرَّف الثقة بالنفس بأنها ذلك الإحساس الذي يشعر به الفرد تجاه نفسه، والذي يُمكنه من التصرف والتحدث دون تردد أو خوف، بحيث لا يكترث لردود فعل الآخرين فهو يتصرف ويتخذ قراراته بنفسه وهي تنبع من احترام الشخص لنفسه وإيمانه بأنّ الله وضع في كل إنسان ميزةً تجعله يختلف عن غيره وعليه أن يكتشف هذه الميزة ويحاول تطويرها والإبداع فيها وبناء شخصيته من خلالها........منقول ........مع تحيات ابو شكري......