آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

من الأخير... النتائج وليدة المقدمات

تحديث نت 28/04/2023 04:05 225 مشاهدة
من الأخير... النتائج وليدة المقدمات

الجمعة - 28 أبريل 2023 - الساعة 04:00 ص بتوقيت اليمن ،،،

كتَـبَ/ صلاح السقلدي

مع أن التصريحات الصريحة للمبعوث الأممي السابق الى اليمن جمال بن عمر التي ادلى بها يوم أمس لقناة روسيا اليوم بشأن مسببات الحرب الاخيرة باليمن ليست الأولى إلا أنها كانت الأكثر صراحة ووضوحا.
فبعد ان أشاد بخطوات التقارب الاخيرة بين السعودية والحوثيين واعتبرها مؤشرا جيدا يمكن البناء عليه للوصول الى تسوية نهائية وشاملة فقد كشف بن عمر عن بعض إرهاصات وظروف ومسببات الحرب التي أعقبت حوار ٢٠١٣م في صنعاء مُلقيا باللائمة بدرجة أساسية على الاحزاب :حزب الاصلاح والمؤتمر الشعبي العام ومن ثم على الرئيس هادي وعلى السعودية التي قال عنها:(..التدخل العسكري بقيادة السعودية هو الذي أجهض العملية السياسية في اليمن وهو الذي عقد الوضع الذي كان أصلاً وضعاً معقداً، فالتدخل العسكري الخارجي فتح الباب لمسار جديد مؤلم).

وعن الدور التحريضي والاناني الذي لعبته الاحزاب والرئيس هادي اثناء وبعد الحوار وقبيل اندلاع الحرب تمثل برفضهم إشراك الحوثيين والجنوبيين بالسلطة وفرض حلول سياسية على الجنوبيين بصورة جائرة من طرف واحد وهذا يعد انقلابا على ما تم التوافق عليه بالحوار -بحسب كلامه-.

وأضاف بالقول: (كما أنه تم فرض هيكلة دولة جديدة بناءً على أسس عامة وخطوط عريضة لبناء نظام حكم فدرالي تم الاتفاق عليه داخل مؤتمر الحوار الوطني، ولكن لم يكن هناك أي اتفاق على التفاصيل ومنها عدد الأقاليم، فمسألة الأقاليم تم فرضها فرضاً من قبل الأحزاب الحاكمة وهادي على أنصار الله والحراك الجنوبي بعد انتهاء مؤتمر الحوار وهذا كان خطأ قاتل لأن أنصار الله في هذا التقسيم (أي الستة أقاليم) حشروا في منطقة نائية جبلية ليست لها أي موارد وليس لها أي منفذ إلى البحر كما رفض الجنوبيون هذا التقسيم آنذاك، هذه بعض الأشياء التي ساعدت على التوتر في تلك الفترة..)انتهى كلام بن عمر.
وعطفا على كلام بن عمر يمكن القول باطمئنان: لا يمكن حل أية مشكلة إلا بمعرفة وازالة أسبابها مثل علاج المريض تماما ينتهي المرض وأعراضه بانتهاء أسبابه .... وكلام الرجُل قد كشف جزءاً من أسباب هذه الحرب (المشكلة) وعلى المعنيين ازالة الاسباب إن رغبوا فعلا بوضع نهاية لها والخروج من الدوامة... أما من يزعم -شخصا كان أو جماعة- أنه يسعى لحلها وهو في الوقت عينه يرفض تجاوزها ناهيك عن عدم رغبته بالاعتراف بها فهو لا يعدو أكثر من كاذب ومحتال ومسعّر حروب جديدة.
فالنتائج وليدة المقدمات.

*صلاح السقلدي