وعلى الرغم من النمو المطرد، لا تزال المركبات الكهربائية مقصرة في بلوغ الهدف عند مقارنتها بالسيارات التي تعمل بالغاز. على سبيل المثال، في عام 2021، كان متوسط مدى السيارة التي تعمل بالغاز (بخزان واحد ممتلئ) في الولايات المتحدة حوالي 413 ميلاً (664 كم)، أيّ ما يقرب من ضعف ما يمكن أن يغطيه متوسط السيارة الكهربائية.
ولكن من المرجح أن تستمر نطاقات السيارات الكهربائية في الزيادة ويمكن أن تتطابق قريبًا مع نظيراتها التي تعمل بالغاز مع طرح صانعي السيارات لنماذج جديدة. من الناحية النظرية، تعتمد نطاقات المركبات الكهربائية على سعة البطارية وكفاءة المحرك، إلا أن النتائج الواقعية يمكن أن تختلف بناءً على عدة عوامل: ففي درجات حرارة أقل من 20 درجة مئوية (-6.7 درجة مئوية)، يمكن أن تفقد المركبات الكهربائية حوالي 12% من مداها، وترتفع إلى 41% إذا تم تشغيل نظام التدفئة داخل السيارة.
- ظروف التشغيل:
بفضل نظام المكابح المتجددة، توسع المركبات الكهربائية أقصى مدى لها أثناء القيادة في المدينة.
- السرعة:
عند القيادة بسرعات عالية، تدور محركات السيارات الكهربائية بشكل أسرع ولكن بمعدل أقل كفاءة. قد يؤدي هذا إلى فقدان النطاق. وفقًا لتحليل أجرته شركة Geotab، عند القيادة أثناء درجات حرارة مثالية تبلغ حوالي 70 درجة مئوية (21.5 درجة مئوية)، يمكن أن تتجاوز المركبات الكهربائية نطاقها المقدر.