وأوضح محمد الزبيدي أن الحوار الجنوبي الجنوبي هو فرصة وأرضية خصبة للجميع للمشاركة ومناقشة الآراء والمقترحات على شكل الدولة القادمة ووضع ومسودة لوثيقة يتشارك فيها الجميع لتحمل مسؤولية إخراج الوطن الجنوبي من الأزمات المتراكبة والأوضاع الإنسانية الصعبة...
مؤكدا في السياق ذاته إلى أن كل من يعترض أو يتخلف عن المشاركة يفضح نفسه بشكل مباشرة وتخادمة مع المنطقة العسكرية الأولى وأجندات الأحزاب التي شتت البلاد والعباد وسلبت الأرض الجنوبية وعاثت بحقوق بالإنسان الجنوبي.
وشدد محمد الزبيدي على أن الجنوب يمضي في خطى متسارعة نحو التحرير والاستقلال ولا تراجع، وإن كل من يتخلف ولا يلحق بالركب سيتحمل وزره ووزر كل من يقوده إلى الهاويه، وأنها لحظة تاريخية حاسمة ومهمة في تاريخ شعب الجنوب الحديث.
منوها أن الوقت حان لكل القوى الجنوبية للاتحاد وتعاون من أجل حلم لطالما انتظرته الأمة الجنوبية في الداخل الخارج لعلا راية الجنوب رسميا وحفظ للإنسان الجنوبي كرامته وان يعيش في بلده آمن ومستقر دون الارتهان لأحزاب الظلال وأصحاب المصالح الشخصية وسألبي خيرات أرض الجنوب.
#الحوارالوطنيالجنوبي