آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

مشايخ بمحافظة إب يوقعون وثيقة التزام بإلغاء إقامة الذبايح والولايم من قبل أهل الميت ”شاهد”

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 04/05/2023 02:09 189 مشاهدة
مشايخ بمحافظة إب يوقعون وثيقة التزام بإلغاء إقامة الذبايح والولايم من قبل أهل الميت ”شاهد”

وقع عدد من مشايخ محافظة إب، وثيقة قبلية ترفع عن أهالي الموتى حرج تجهيز الطعام والذبح وإقامة الولايم لأبناء منطقة المتوفي ومعارفه.

ويظهر في وثيقة اطلع عليها المشهد اليمني، التزام مشايخ وعقال وأعيان وعدول وأفراد وأهالي مخلاف الشعر، بمحافظة إب، بترك وإلغاء إقامة الطعام والذبائح والولايم من قبل أهل الميت، كون ذلك من النياحة. حسب الوثيقة.

وجاء في الوثيقة، إن الموقعين عليها، يلمزمون أنفسهم عن قناعة، بترك عادة الذبح وإقامة الطعام، ما تسمى بـ "اللحق"، والاكتفاء باتباع الجنازع وأداء واجب العزاء "ومجابرة أهالي المرحوم في المكان الذي يحددونه".

وقال الموقعون، إن العادة المشار إليها، تعتبر من النياحة، لحديث جابر بن عبدالله، رضي الله عنه، الذي قال فيه: "كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة". حسبما جاء في الوثيقة.

اقرأ أيضاً

وأشاروا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم، بمساعدة أهل الميت، حينما قال: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم"، أي جاءهم ما يمنعهم من الحزن عن تهيئة الطعام.

وفي وقت اعترض البعض، على هذه الوثيقة، إلا أن الكثيرين أشادوا بها واعتبروها مبادرة طيبة، مطالبين بعمل مثلها في بقية مناطق المحافظة ومناطق اليمن بشكل عام.

الجدير بالذكر، أن معظم القبائل اليمنية، توارثت عادة، تحمل أهالي الموتي تبعات كبيرة قد لا يتحملها الكثيرون، تتمثل في قيام أهل الميت، بالذبح وإقامة الولايم الكبيرة لعدة أيام، وفتح مخيمات وصالات عزاء، تضيف أثقالًا مادية ونفسية إلى أثقال الحزن ومرارة الفقدان.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض القبائل تقوم بجمع الأطعمة والأموال لإعانة أهل الميت كي يتمكنوا من إقامة الولايم بعد فقيدهم.