آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الحوار نهج وأسلوب حضاري وقيمة أخلاقية عالية .. #مقال لـ “فرج عوض طاحس”

حضرموت 21- اخبار 04/05/2023 09:43 206 مشاهدة
الحوار نهج وأسلوب حضاري  وقيمة أخلاقية عالية .. #مقال لـ “فرج عوض طاحس”

Aa

حقيقةً الحوار هو نهج وأسلوب حضاري تلجأ إليه الأمم المتقدمة والشعوب لحل المشكلات التي تواجهها في الحياة ، والأمم والشعوب في حاجة ماسة إلى هذا النهج الحضاري في كل المراحل والعصور من حياتها ، وقد استخدم الأنبياء والرسل أسلوب الحوار لإيصال رسالة التوحيد إلى قومهم ، وهو نهج رباني قال تعالى في كتابه الكريم في سورة ( النحل ) الآية ( ١٢٥ ) وجادلهم بالتي هي أحسن ( أهل الكتاب اليهود والنصارى )، مخاطبا نبيه الكريم محمداً ( ص ) ، وماأحوجنا نحن الشعوب العربية والإسلامية إلى نهج الحوار للتغلب على كثير من المشكلات التي تواجه شعوبنا العربية والإسلامية ، بدلا عن اللجوء إلى لغة القوة والسلاح ونتقاتل فيمابيننا ونترك العدو الحقيقي الذي يتربص بالأمة ويتحين الفرص للإنقضاض على الجميع حكاماً ومحكومين ، اليمنيون تحاوروا مايقارب من عشرة شهور ، وخرجوا من حواراتهم بمصفوفة من القرارات والمشاريع ، لو طبقت لأسهمت كثيرا في حل الكثير من المشكلات التي تواجه بلادهم ، لكن للأسف الشديد يأتي من ينقلب على هذه الاتفاقات ليفرض سلطته ونفوذه ومشروعه الطائفي بقوة السلاح بدعم خارجي، وتدخل البلاد في أتون حرب ظالمة أتت على الأخضر واليابس من دون وجود أفق ومؤشرات على سلام دائم في ظل معاناة شديدة يعانيها المواطنون : ارتفاع في الأسعار ، تدني في الخدمات ، بل انعدامها في كثير من المناطق، تشرد آلاف الأسر وظهور بوادر مجاعة في بعض المناطق ، وإنتشار للأمراض ، وآلام إنسانية هنا وهناك دون مبالاة بهذه الكوارث ، التي تسببت فيها هذه الحرب الإجرامية ، مع إصرار عجيب في المضي في هذا النهج يٌظْهِرَه الإنقلابيون بعدم استجابتهم لمبادرات السلام المتكررة ، رغبة في فرض مشروعهم الطائفي ، الذي يخدم إيران ومشروعها التوسعي في الجزيرة والخليج والساحة العربية كلها ، وعجز كامل تظهره الشرعية في عدم قدرتها على الحسم العسكري .

والحوار نهج وقيمة أخلاقية عالية يمكن لنا أن ننتهجه في علاقتنا اليومية مع زملاء العمل والأصدقاء وحتى داخل أسرنا وعلاقاتنا مع أولادنا ومن يعز علينا بقلوب وعقول منفتحة على الآخر دون تجريح أو تجريم أو انتقاص من قيمة الآخر ومكانته ، وما أحوجنا نحن الجنوبيين إلى هذا النهج والقيمة الحضارية للوصول إلى رؤيا مشتركة تحدد مستقبل الجنوب في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الجنوبية وعدالتها ، واشتداد حدة التآمر عليها لإجهاضها من قبل أطراف داخلية وخارجية.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

اظهر المزيد