آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الطيار: إذا لم يتوحد الجنوبيون الآن في ظل هذه الظروف الحساسة.. فمتى إذاً؟!

تحديث نت 04/05/2023 23:34 139 مشاهدة
الطيار: إذا لم يتوحد الجنوبيون الآن في ظل هذه الظروف الحساسة.. فمتى إذاً؟!

علق الصحفي صدّيق الطيار على رفض بعض المكونات السياسية الجنوبية تلبية دعوة المجلس الانتقالي لحضور اللقاء التشاوري الجنوبي، الذي بدأت أعماله اليوم في عدن.

وقال الطيار في منشور له على صفحته بالفيسبوك: "برأيي كان الأولى بالكيانات والتكتلات السياسية الجنوبية، التي امتنعت عن المشاركة في اللقاء التشاوري الجنوبي الذي دعا له الانتقالي، أن تبدي حسن النية وتلبي الدعوة وتحضر جلسات اللقاءات التشاورية".

وأضاف: "فإن رأت أن ما يتم التشاور حوله يصب في المصلحة العامة الجنوبية، ويلبي طموحات وتطلعات الشعب الجنوبي، تؤيد وتبارِك.. وإن رأت أن التشاور من أجل مصلحة مكوّن معيّن أو شخصيات معينة، تعلن انسحابها وتبرر".

واستدرك الطيار بالقول: "لكن أن تُعلن تلك المكونات رفضها المشاركة قبل أن تطلع على ما في جعبة الانتقالي هذه المرة، فهذا لعمري دليل واضح أن المماحكات الشخصية بين قادة المكونات السياسية الجنوبية أكبر من الهدف العام وأكبر من تطلعات الشعب الجنوبي وأكبر من الدولة المنشودة".

واختتم الصحفي الطيار منشوره قائلا: "إذا لم يترك القادة الجنوبيون مصالحهم الشخصية جانباً ويوحدوا صفوفهم وكلمتهم وهدفهم الآن، في ظل هذه الظروف السياسية الحساسة جداً في المنطقة، والمنعطفات الخطيرة التي يشهدها العالم أجمع.. فمتى إذاً؟!".