آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

تصريحات إيرانية مفاجئة حول حرب اليمن وعلاقة المباحثات السعودية الحوثية بالاتفاق السعودي الإيراني

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 06/05/2023 02:21 333 مشاهدة
تصريحات إيرانية مفاجئة حول حرب اليمن وعلاقة المباحثات السعودية الحوثية بالاتفاق السعودي الإيراني

أدلى مساعد وزير الخارجية الإيراني مدير عام الشؤون الخليجية في الخارجية الإيرانية علي رضا عنايتي بتصريحات مفاجئة بشأن علاقة المباحثات السعودية الحوثية الأخيرة بالاتفاق السعودي الإيراني وانعكاس ذلك على حرب اليمن.

وقال عنايتي في تصريحات صحفية لـ "العربي الحديد" أمس، إنه لا توجد صلة بين الاتفاق السعودي الإيراني ، والتطورات الأخيرة في الملف اليمني؛ "لأن الجولة الأولى للحوار اليمني (الحوثي) السعودي انعقدت في يناير 2023 في صنعاء، أي شهرين قبل مباحثات بكين". حسب قوله.

واضاف المسؤول الإيراني أن "زيارة الوفد السعودي الأخيرة إلى صنعاء، لم تكن هي الأولى وسبقتها زيارة أخرى في يناير الماضي، ونوقشت ملفات تخص الطرفين. لكن من منظور آخر".

وتابع: " ستكون للاتفاق الإيراني السعودي تداعيات إيجابية، وسيفتح آفاقاً للتعاون في المنطقة وازدهارها وتنميتها. عندما تتحسن العلاقات بين دول المنطقة، بطبيعة الحال سينسحب ذلك على المنطقة وملفاتها وتُخلق أجواء إيجابية وظروف مناسبة للتعاون المشترك".

اقرأ أيضاً

وبخصوص مناطق وساحات الاشتباك والصراع في اليمني وسوريا والعراق وغيرها، زعم المسؤول الإيراني "أن هذه الساحات وجميع الملفات فيها تخص أبناءها، وهم إذا قاموا بمعالجة الأمور وإدارتها وحلحلة الأمور فسيساهم ذلك في رسم الصورة العامة أو البانوراما في المنطقة بشكل متكامل".

وقال: "الجمهورية الإسلامية ليست مخوّلة للحديث باسم هذا الطرف أو ذاك. لكن نحن نساعد في تهيئة الأجواء والبيئة لحلحلة هذه الأزمات ونشجع الجميع على ذلك، ندعم الحلول السياسية. فعلى سبيل المثال في الملف اليمني، رحبنا بالهدنة في اليمن بمجرد الإعلان عنها في إبريل/نيسان 2022. نرى أن الحل السياسي هو مربط الفرس في قضية اليمن. والحرب لم ولن تكون مجدية".

وأضاف المسؤول الإيراني، إن لديهم تواصل مع مليشيات الحوثي وحكومتها الانقلابية في صنعاء، والمبعوث الأممي الحالي والسابق والأمين العام للأمم المتحدة.

وكانت السعودية وإيران وقعتا اتفاقًا بإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما في 10 مارس الماضي، برعاية صينية، أكدت حينذاك وكالات وصحف دولية بينها صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران التزمت بوقف تزويد الحوثيين بالسلاح والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.