وقالت مصادر دبلوماسية يمنية، إن خارطة السلام المتوقع إعلانها تتكون من ثلاث مراحل، حسبما أفادت صحيفة “الإمارات اليوم”.
وأشارت المصادر إلى أن خارطة الطريق التي تم النقاش حولها خلال الفترة الماضية من قبل الوسطاء الإقليميين والدوليين، وأطراف الصراع في اليمن، وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأن الكثير من العراقيل التي وضعتها الميليشيات تم تجاوزها.
ومن المحتمل أن تبدأ المرحلة الأولى بإعلان هدنة مدتها ستة أشهر تضم بنود إنسانية واقتصادية، وتشكيل لجان مراقبة في مناطق التماس، وفتح الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء، والملاحة البحرية إلى موانئ الحديدة، تحت إشراف الحكومة اليمنية والأمم المتحدة، والعمل على فتح العديد من الطرق والمعابر من بينها طرق تعز، وإطلاق عملية صرف مرتبات الموظفين وفقاً لآلية معدة خصيصاً لهذا الشأن من قبل الوسطاء الدوليين، واستكمال إطلاق الأسرى بين الجانبين.
وتتعلق المراحل الأخرى، بالإعداد والتهيئة لمرحلة انتقالية يتم فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية تعد للمرحلة النهائية من السلام والتفاوض بشكل مباشر بين الأطراف اليمنية حول الوضع السياسي والسلاح، تحت إشراف ورعاية دولية وإقليمية، وفق المصادر.
يأتي ذلك في ظل استمرار التحركات الدولية والإقليمية، للوصول إلى تسوية سياسية شاملة، تنهي الحرب وتقاسم الأطراف السلطة والثروة.
وكان المبعوثين الأممي والامريكي إلى اليمن بدءا قبل نحو أسبوع تحركات جديدة في الإقليم بهدف استكمال ما تم بحثه في لقاءات ومفاوضات سابقة في سلطنة عمان والرياض وأبوظبي والأردن وصنعاء وعدن، والتي تتضمن استكمال ملف تحرير كافة الأسرى والبدء بتنفيذ بنود أخرى متعلقة بفتح المنافذ وصرف الرواتب، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.