أخبار محلية

من هم قادة "الجهاد الإسلامي" الذين استهدفتهم إسرائيل في غاراتها على غزة؟

من هم قادة "الجهاد الإسلامي" الذين استهدفتهم إسرائيل في غاراتها على غزة؟

بأربعين طائرة مقاتلة، نفذ الجيش الإسرائيلي، ضربات جوية في قطاع غزة، قتل خلالها ثلاثة من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي، المدرجة على لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة.

ونشر الجيش الإسرائيلي فيديوهات للضربات الجوية التي نفذها، مشيرا إلى أن طائرات ومروحيات استهدفت عشرة مواقع لإنتاج وسائل قتالية ومن بينها ورش تصنيع قذائف صاروخية في خانيونس بالاضافة إلى موقع استخدم لتوفير الإسمنت لبناء أنفاق إرهابية، وستة مجمعات عسكرية تابعة للجهاد معظمها استخدمت كمستودعات أسلحة وبنى لوجستية تابعة للتنظيم، بالإضافة إلى موقع عسكري آخر تابع للحركة في جنوب القطاع".

وبعد الغارات التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "السهم الواقي"، قالت إنه "تم القضاء على العقول الإرهابية المدبرة والمشاركة في الاعتداءات على أمن دولة إسرائيل ومواطنيها، في عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الشاباك". 

فمن هم هؤلاء القادة التي احتفت إسرائيل بمقتلهم؟ 

ذكرت حركة الجهاد أن القادة الذين قُتلوا في الضربات الإسرائيلية هم جهاد شاكر الغنام وخليل صلاح البهتيني وطارق محمد عز الدين. والحركة المدعومة من إيران مدرجة في قوائم غربية للمنظمات المشتبه في تورطها في أعمال إرهاب.

خلال تشييع جثامين قتلى الغارات الإسرائيلية في قطاع غزةجهاد غنام

هو أمين سر المجلس العسكري في حركة الجهاد الإسلامي. 

وقال الجيش الإسرائيلي إن "غنام شغل عدة مناصب رفيعة في التنظيم مثل قائد منطقة جنوب القطاع". 

وأضاف "في منصبه الأخير كان مسؤولا عن التنسيق ونقل الأموال والأسلحة بين حركة الجهاد وحماس". 

واتهم الجيش الإسرائيلي غنام بأنه كان "ضالعا رئيسيا في توجيه الأعمال الإرهابية من قطاع غزة وفي يهودا والسامرة والخارج". 

طارق عز الدين

هو في الأصل من سكان جنين في شمال الضفة الغربية، وأُفرج عنه من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، وأبعدته إسرائيل إلى غزة.

اتهم الجيش الإسرائيلي عز الدين بأنه "المسؤول عن توجيه عمليات إرهابية في يهودا والسامرة انطلاقا من قطاع غزة، كما أنه مسؤول عن العلاقة بين الجهاد الإسلامي في غزة وبين الجهات الإرهابية في يهودا والسامرة". 

واتهمته إسرائيل بأنه كان "مسؤولا عن نقل الأموال والتحريض وتوجيه النشاطات الإرهابية داخل إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة". 

وقال الجيش الإسرائيلي: "في الفترة الحالية خطط ووجه لتنفيذ عمليات تخريبية أخرى ضد سكان دولة إسرائيل". 

وأفاد مصدر في الجهاد الإسلامي، وكالة فرانس برس، بأن عز الدين كان ضمن وفد من الحركة سيتوجّه إلى القاهرة لحضور اجتماع الخميس، أُلغي إثر الضربات الإسرائيلية. 

خليل البهتيني

هو عضو المجلس العسكري لـ"سرايا القدس" وقائد منطقة شمال قطاع غزة في حركة الجهاد الإسلامي. ووصفت إسرائيل البهتيني بأنه "قائد عملياتي بارز في التنظيم".

واتهم الجيش الإسرائيلي البهتيني بأنه "المسؤول عن عمليات إطلاق الصواريخ في الشهر الأخير، كما أنه المسؤول عن إقرار وتنفيذ كافة الأعمال الإرهابية من منطقة شمال القطاع نحو إسرائيل، وخطط لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل في المستقبل القريب". 

وقال إن البهتيني "ذو علاقة مباشرة وفعالة مع قيادات رفيعة في المكتب السياسي للتنظيم". 

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن "العناصر الذين تم استهدافهم الليلة الماضية، شكلوا عنصرا مزعزعا للاستقرار الأمني في الأشهر الأخيرة". 

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن الضربات الإسرائيلية أودت بحياة عشرة مدنيين من بينهم أربعة أطفال وخمس نساء بجانب القياديين الثلاثة في حركة الجهاد الإسلامي، فضلا عن إصابة نحو 20 فلسطينيا بجراح مختلفة. 

وشددت فرنسا الثلاثاء على "التزامات حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني التي تقع على عاتق إسرائيل"، بعد مقتل 13 فلسطينيا في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة.

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن-كلير ليجيندر عن "قلقها العميق إزاء التصعيد المستمر في غزة"، ودعت "جميع الأطراف إلى مواصلة العمل لإعادة الأفق السياسي بهدف تحقيق سلام عادل ودائم". 

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في تقارير عن مقتل مدنيين، في حين أبلغ متحدث باسم الجيش الصحفيين "نحن على علم بوقوع بعض الخسائر وسنعرف المزيد مع مرور اليوم".