في الوقت الذي تتزايد فيه الآمال، إزاء إمكانية حقن الدماء قريباً في اليمن، وذلك على وقع الجهود الدبلوماسية المكثفة المبذولة حالياً، بهدف طي صفحة الصراع الراهن هناك، تتواصل التحذيرات من أن إسكات صوت المدافع، لن يشكل حال حدوثه، نهاية للأزمة الإنسانية التي تُطْبِقُ على هذا البلد، منذ انقلاب جماعة «الحوثي» على الحكومة الشرعية، في خريف عام 2014.