أجمع المتابعون للشأن التركي على أن يوم غد الأحد سيكون يوما مفصليا في تاريخ الجمهورية التركية، ربما اليوم الأهم منذ إعلان الجمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923، عندما يذهب أكثر من 64 مليون تركي، لانتخاب البرلمان الجديد من بين 26 حزبا سياسيا يتنافسون على 600 مقعد، وأيضا انتخاب الرئيس رقم 13 للدولة التركية من بين ثلاثة مرشحين لنيل المنصب، وهم الرئيس الحالي رجب أردوغان وزعيم المعارضة كمال أوغلو إضافة إلى سنان أوغان، عقب إعلان المرشح الرابع محرم اينجه،الخميس الماضي، انسحابه من السباق.