آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الجينوم البشري الجديد يمنح الأطباء أملا لفهم الأمراض الوراثية النادرة في العالم

يمن فويس 15/05/2023 07:50 201 مشاهدة
الجينوم البشري الجديد يمنح الأطباء أملا لفهم الأمراض الوراثية النادرة في العالم

رسم العلماء خريطة جديدة للجينوم البشري، أكثر تنوعا من النسخة السابقة المعتمدة حتى الآن، بعد فك رموز مخططات جينية كاملة لـ47 شخصا من جميع أنحاء العالم بين 2008 و2015.

وتمنح الخريطة الجديدة للجينوم البشري أملا للأطباء لفهم الأمراض الوراثية النادرة في العالم.

ويتميز الجينوم الجديد بأنه لا يعتمد على الإنسان الأبيض بشكل أساسي، بل يشمل بعض الأصول: الأفريقية، والآسيوية، والكاريبية، والأمريكية، والأوروبية.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فإن تسلسل الجينوم البشري يقدم للأطباء تفسيرا للأمراض، رغم أنه لا يقدم الحل، لكن ذلك قد يساهم في ثورة طبية في المستقبل.

ويقول أستاذ علوم الجينوم في جامعة واشنطن إيفان إيشلر، إن النسخة الحالية من الجينوم تحتاج إلى تمثيل أكبر من الشرق الأوسط وأفريقيا وأوقيانوسيا.

وتابع بأن الجينوم الجديد أدى إلى اكتشاف 150 جينا لم يتم ربطها بمرض التوحد، على سبيل المثال.

في سياق متصل، أعلنت المملكة المتحدة العام الماضي، عن برنامج بحثي غير مسبوق يهدف إلى رصد الأمراض الوراثية ومعالجتها بصورة أفضل، سيتم خلاله تتبّع جينوم مئة ألف رضيع.

ويرمي البرنامج الذي خُصص له مبلغ 105 ملايين جنيه إسترليني (129.1 مليون دولار) إلى التوصّل إلى ما إذا كان هناك ضرورة لنشر عملية تسلسل جينوم مماثلة في البلاد خلال الفحوصات الروتينية التي يخضع لها حديثو الولادة، لعدم تضييع سنوات في تشخيص الأمراض النادرة.

وتتناول الدراسة نحو مئتي مرض تطال سنوياً ثلاثة آلاف طفل رضيع في المملكة المتحدة.

وقال المدير الطبي لدى منظمة "جينوميكس إنغلاند" التابعة لوزارة الصحة البريطانية، ريتش سكوت: "سنبحث تحديداً في أمراض الطفولة المبكرة التي يمكن أن تُعالَج".

ومن بين هذه الأمراض نقص البيوتينيداز، وهو مرض وراثي يؤثر على عملية تفاعل الجسم مع فيتامين البيوتين.

 وقال ديفيد بيك، أحد المسؤولين عن البرنامج: "إذا تناول الطفل هذا الفيتامين، فلن يُصاب بأي مشاكل" مرتبطة بالمرض، والتي يمكن أن تصل إلى اضطرابات عصبية خطرة.

وتابع: "نرغب في الحدّ من إصابة الأطفال بالأمراض لا أن ننتظر حدوثها لمعالجتها". وفضلاً عن الفوائد والمخاطر المحتملة، سيجري النظر في استجابة الرأي العام في شأن "تخزين بيانات جينوم الطفل خلال حياته، لإعادة استخدامها (...) مستقبلاً في التنبؤ بالأمراض أو تشخيصها أو معالجتها في حال أُصيب بها الأطفال لاحقاً مثلاً"، وفق ريتش سكوت.