آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

الصراع في اليمن: وعودٌ ووعيد..!!

المنتصف نت- المنتصف نت 23/05/2023 18:28 108 مشاهدة
الصراع في اليمن: وعودٌ ووعيد..!!

لم يعد اليمنيون يجدون ما ومن يستغيثون به..!! لقد وجد الشعب اليمني نفسه وحيداً في مأزق، لم يكن له يد أو ذنب فيه، إلا أنه ركن إلى نخب سياسية لا تضعه في أي شيء من حساباتها، إلا كونه مادة للابتزاز والمزايدة بجوعه وعريه وتشرده، وانعدام الأمان في كل شيء يتعلق بحياته اليومية، بدءاً من معيشه ومسكنه ووصولاً إلى توافر دولة وحكومة تتحملان مسئولياتها تجاهه..!!

نخب سياسية متصارعة كل همها أن تحقق مكاسبها الخاصة وانتصاراتها البينية المتبادلة كلاً على الآخر.. بل وزد على ذلك أنها لا تتراجع عن فعل كل ما يمكن فعله ولو كان وراءه هدم المعبد/الوطن على من فيه..!! ولقد أثبتت الأحداث والمواقف وما تزال تثبت أن التنازلات التي قدمها ويقدمها اليمنيون، لم تقابل أو تواجه بأي رد أوفعل إيجابي لقاء صبرهم على كل المآسي والأوضاع الأسوأ من سيئة التي يعانونها منذ أكثر من ثمان سنوات..!!

وما يزال الوضع كما هو عليه، بل يزداد سوءاً من وقت لآخر، وبالتالي تضيق مساحات الصبر والاحتمال، بعد أن اتسعت وترهلت بلا حدود أو ضوابط.. وهو ما يؤكد على أن الشعب وحده هو الطرف الذي أوفى بالتزاماته كاملة، وزاد على ذلك بالكثير والكثير من التنازلات عن حقوق هو في أمس الحاجة إليها لتستمر حياته في أدنى مستوى لها، وهو مستوى لا يمكن أن يطاق لدى شعب آخر على مستوى الكيف والمدة..

وأخيراً.. يلح علينا كجزء من هذا التكوين المهزوز بالفوضى، أن نتساءل: ما الذي تنتظره أو تريده منا بعد هذه القوى السياسية التي يفترض أنها تمثلنا..؟! إننا نجوع كل يوم ونتشرد كل يوم، وفي كل يوم نموت ونشبع موتاً، على وعود بحياة، لا نكاد نضمنها أو نثق بها من طرف من الأطراف، التي لا تكاد تستحيي من كثرة الوعود الكاذبة، التي صارت تتحول إلى وعيد بوبال لا آخر له وبجحيم لا صفة له..!!