أخفق المحللون السياسيون والمختصون الاجتماعيون والباحثون النفسانيون والأنثروبولوجيون والمهتمون بحقوق الإنسان وقضايا الحروب والنزاعات الداخلية، في إدراك الزاوية المناسبة لتقييم الصراع في اليمن، وفهم تعقيداته، ومعرفة أسباب بقائه وطول أمده، وذلك لانشغالهم بالنظر للأمر من السطح وغض الطرف عن اتباع دراسات