آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

أساور والدة الملك خوفو تشكف أسرارا جديدة عن مصر واليونان

صحيفة المرصد- اخبار 03/06/2023 21:30 151 مشاهدة
أساور والدة الملك خوفو تشكف أسرارا جديدة عن مصر واليونان

السبت - 03 يونيو 2023 - الساعة 09:28 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد/متابعات

قدمت أساور كانت ترتديها الملكة حتب حرس الأولى، والدة فرعون مصر خوفو، الذي أمر بإنشاء الهرم الأكبر في الجيزة، نظرة ثاقبة على الشبكات التجارية التي ربطت المملكة القديمة باليونان.
وبعد تحليل العينات المأخوذة من المجوهرات التي عثر عليها في مقبرة الملكة، قرر فريق دولي من علماء الآثار أن الأساور تحتوي على النحاس والذهب والرصاص، وأنها كانت مطعمة بالأحجار الكريمة مثل الفيروز واللازورد والعقيق، والتي كانت من السمات الشائعة في المجوهرات المصرية القديمة.
ومع ذلك، فإن أساور الملكة الفرعونية، بما في ذلك واحدة على شكل فراشة، تحتوي أيضا على الفضة، على الرغم من عدم وجود أي مصادر محلية معروفة لهذا المعدن في مصر القديمة عام 2600 قبل الميلاد.

وبحسب الدراسة المنشورة في عدد يونيو الجاري من مجلة Journal of Archaeological Science: Reports نظر فريق البحث في نسبة النظائر في الرصاص وقرروا أن المواد كانت "تتفق مع خامات سيكلاديز"، وهي مجموعة من الجزر اليونانية في بحر إيجه، وكذلك مع تلك الموجودة في لافريون، وهي بلدة في جنوب اليونان.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة كارين سواد، المحاضرة في قسم التاريخ والآثار بجامعة ماكواري في سيدني، في البيان: "إن أصل الفضة المستخدمة في [القطع الأثرية] خلال الألفية الثالثة ظل لغزًا حتى الآن".
وتابعت "هذا الاكتشاف الجديد يوضح، لأول مرة، المدى الجغرافي المحتمل لشبكات التجارة التي استخدمتها الدولة المصرية خلال أوائل المملكة القديمة في ذروة عصر بناء الأهرامات".
وخلص الباحثون إلى أنه من المرجح أن الفضة جاءت عبر ميناء جبيل في ما يعرف الآن بلبنان، ولفتوا إلى أن الفضة الموجودة على الأساور هي أول دليل على التبادل التجاري بين مصر واليونان.