آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة توجه بيانا شديد اللهجة ضد المليشيا الحوثية بعد إقدامها على هذا الأمر!

يمن فويس 06/06/2023 07:00 276 مشاهدة
الأمم المتحدة توجه بيانا شديد اللهجة ضد المليشيا الحوثية بعد إقدامها على هذا الأمر!

أعربت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (اونمها) امس الإثنين، عن "قلقها العميق إزاء خروقات وقف إطلاق النار التي أُفيد بوقوعها مؤخرًا جنوب محافظة الحديدة والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية المدنية".

ودعت البعثة في بيان "الأطراف إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب اتفاق الحديدة والالتزام بالتزاماتها بحماية المدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

كما دعت البعثة "الأطراف إلى احترام التزاماتها بحماية المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، والمرافق المدنية".

وجاء بيان البعثة عقب استهداف ميليشيا الحوثي يوم الأربعاء الماضي، بصاروخ منزل مواطن في قرية الحربي شرقي مديرية حيس، ما أسفر عن تدميره، وتسبب في حالة خوف وفزع في أوساط الأهالي.

وتُعد هذه الاستهداف هو الثاني من نوعه الذي يستهدف المنطقة، خلال أسابيع، بعد قصف مماثل استهدف مدرسة القرية وأسفر عن إصابة طفل ما يزال حتى اليوم في العناية المركزة، بحسب مصادر محلية.

وتعمل البعثة الأممية في الحديدة لمراقبة وقف إطلاق نار بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المدعومين من إيران بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة أواخر العام 2018، وتوقفت على إثره قوات الحكومة من التقدم للسيطرة على المدينة الساحلية الحيوية لأعمال الإغاثة والاقتصاد الوطني.

ورغم توقف المعارك لم يتوقف تبادل القصف بالمدفعية وزراعة الميليشيا للمنطقة بالألغام واستهداف القوات الموالية للحكومة بالطيران المسير والصواريخ، وبشكل يومي يعلن الطرفان عن رصد عشرات الخروقات التي يتهم كل طرف الآخر بارتكابها.