أيها السادة، ولنعلم أن شبابنا يختلفون عن الكبير والصغير، وأن همة وطاقة شاب، تكفي أن تؤسس دولة، وكفيلة أن تسعد العالم بأسره... فالله الله في إخراجهم من ظلمة الإحباط، إلي محيط السعة، ورسم السعادة على وجوههم بالتشجيع، والتحفيز، واعطائهم الثقة التامة في أمور حياتهم، ومشاريع مستقبلهم!
أيها أب الكريم، إن لم تخرج إبنك أو بنتك من موجة الإحباط التي نراها على وجوه شبابنا هذه الأيام؛ وذلك بسبب رداءة الوضع، وقساوة المعيشة، فأعلم أن لا فائدة في منعه بعد وقوع الفأس في الرأس، ولتعلم- يارعاك الله- أن كلمة جميلة لإبنك، أو تشجيع على نجاحه، ستقلب موازين مشاعره، وتحيل السلبية إلى إيجابية، وتنعش روحه المنهكة.
أختي الأم، لا تأتي بآخر المطاف شاكية، باكية من حال ولدك، فسر نجاحه يكمن في ضمة هادئه له، وكلمات بلسمية لجراحه، وسترين أن من أنجبتيه طفلًا، سيناطح السحاب شابًا... وما من شأنه سترفع الأمة مجدها بشبابها!
HAssAN