آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

الكشف عن عقد محادثات غير مباشرة بين إيران وأمريكا في دولةٍ خليجية

مأرب برس 10/06/2023 22:50 115 مشاهدة
الكشف عن عقد محادثات غير مباشرة بين إيران وأمريكا في دولةٍ خليجية

الكشف عن عقد محادثات غير مباشرة بين إيران وأمريكا في دولةٍ خليجية

السبت 10 يونيو-حزيران 2023 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات

نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن ثلاثة مصادر مطلعة، إن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين عقدوا محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان في مايو/أيار 2023، لافتاً إلى أن المحادثات شهدت انتقال المسؤولين العمانيين بين غرفهم المنفصلة لنقل الرسائل.

وتمثل هذه المحادثات “غير المباشرة” التي عُقدت عن قرب، ولم يُبلغ عنها من قبل، أول تواصل غير مباشر معروف بين الولايات المتحدة وإيران بهذه الطريقة منذ أشهر عديدة.

والأسبوع الماضي، قال الموقع الأمريكي في تقريرٍ له، إن بريت ماكغورك كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، سافر إلى عُمان سراً لعقد محادثات مع مسؤولين عمانيين حول تواصل دبلوماسي ممكن مع إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

كما نقل المصادر الثلاثة المطلعة على المسألة إن الوفد الإيراني وصل أيضاً إلى عمان في نفس التوقيت، فيما قال أحد المصادر إن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كاني، كان ضمن الوفد.

وأوضحت المصادر أن ماكغورك لم يلتقِ المسؤولين الإيرانيين، وتابعت “كان الطرفان في مواقع منفصلة، في حين أن المسؤولين العمانيين كانوا ينتقلون بينهما وينقلون الرسائل”.

كما لفتت إلى أن إحدى الرسائل الرئيسية للولايات المتحدة ركزت على الردع.
وأردفت: “الولايات المتحدة أوضحت أن إيران سوف تدفع ثمناً باهظاً إذا مضت قدماً نحو تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%، وهو المستوى المطلوب لإنتاج سلاح نووي”.

وبحسب المصادر، فإن الهدف من تبادل الرسائل بصورة غير مباشرة بين إدارة بايدن وإيران، هو التوصل إلى “تفاهم حول طرق وقف تصعيد البرنامج النووي الإيراني، وسلوك إيران في المنطقة، وتورطها في الحرب في أوكرانيا”.

وزادت: “يمكن أن يستخدم هذا التفاهم ووقف التصعيد لاحقاً، بوصفه أساساً للمحادثات المستقبلية حول أية اتفاقية نووية جديدة بين الطرفين”.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الطرفان قد اقتربا من التوصل إلى اتفاقية تفاهم أم لا، وفقاً لموقع أكسيوس الأمريكي.