وأكد عضو الجمعية العمومية بالانتقالي، وضاح بن عطية الذي حذر من انفجار ثورة شعبية "إذا لم يتم معالجة أوضاع معيشة الناس وخدماتهم الضرورية وعلى رأسها الكهرباء"، مؤكداً وجود "عبث وفساد يتطور ويتوسع بعمل ممنهج كنوع من الصراع السياسي على حساب حياة ومعيشة الناس"، وختم محذراً بأنه "قد فاض صبر المواطن".
مؤشرات الاحتقان والغضب جنوباً بدت واضحة من خلال الهجوم الحاد الذي شنه العديد من النشطاء على خلفية أزمة الكهرباء، ضد استمرار بقاء المجلس الانتقالي في أطار مجلس القيادة الرئاسي في ظل الفشل والعجز بإدارة ملف الخدمات والاقتصاد بعد مرور أكثر من عام على تشكيل المجلس.
وأبدى الكاتب الجنوبي سعيد بكران رفضه لما يسميها "الشراكة مع قوى فساد وأحقاد التي تقطع الكهرباء عن سكان عدن وتمنع الوقود عن محطاتها في هذا الصيف القاتل"، معتبراً بأنها "شراكة آثمة وظالمة وكاذبة"، داعياً المجلس الانتقالي إلى مغادرة "هذه الشراكة فوراً وهذه مسؤلية وطنية وأخلاقية"، حسب قوله.