آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

الحوثيون وهدم المساجد .. إرهابٌ ممنهج

المشهد اليمني- محليات 11/06/2023 23:04 166 مشاهدة
الحوثيون وهدم المساجد .. إرهابٌ ممنهج


انتهجت الميليشيا الحوثية أسلوبًا إرهابيًا يقوم على استهداف المساجد ودور العبادة غير التابعة لها بالصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة، بالإضافة إلى تفخيخ المساجد في المناطق التي تسيطر عليها بالألغام، وتحويلها إلى ثكناتٍ عسكرية، وذلك بحكم أنها مواقع محرّم على الجيوش النظامية استهدافها دوليًا.


لم تقف الميليشيا الحوثية عند هذا الحد من التهاون بحرمة المساجد، بل حولت بيوت الله إلى مقراتٍ لجلسات القات واللهو والرقص، وهذا ما آلم مرتاديها فأفعالهم الدنيئة جاءت لتثبت أنهم أفجر ممن قال "دع المساجد للعبّاد تسكنها ** وطف بنا حول خمّارٍ ليسقينا" فلم يدعوها للعبّاد وعبادتهم، ولم تسلم المساجد من نجاستهم!


وفي سياق الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيا لم ولن ينسَ الشعب اليمني حملات هدم المساجد التي شنها الحوثيون في الفترة الماضية، والتي تحمل في طيات أجندتها طمس الهوية التاريخية الإسلامية اليمنية، ويوم العاشر من فبراير عام 2021م شاهدٌ على هدم الميليشيا لجامع النهرين الأثري في صنعاء القديمة.


إقدام الحوثة على هدم أحد أقدم المساجد الأثرية والتاريخية يؤكد أجندتهم الخاصة بطمس الهوية وحربها الطائفية على اليمنيين أجمع، فالجامع يعد منارةً علمية أخرجت العديد من الأعلام في مجالات الفقه واللغة وأصول الدين على مر السنين.


أخوف ما تخاف منه الميليشيا الإرهابية هم العلماء والفقهاء ومن وصل هؤلاء إلى منابر المساجد والجوامع كخطباء، فأكاذيب الحوثيين وتدليسهم ونشرهم للطائفية يتنافى مع المنطق والعقل الذي تعمل الميليشيا على تغييبه لإنتاج أجيالٍ مطيعة للسادة وفق منهجية التجهيل الحوثية.