آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

من يوجه تنظيم القاعدة لاستهداف الجنوب؟

صحيفة المرصد- اخبار 11/06/2023 23:35 129 مشاهدة
من يوجه تنظيم القاعدة لاستهداف الجنوب؟

الأحد - 11 يونيو 2023 - الساعة 11:28 م بتوقيت اليمن ،،،

((المرصد))خاص:

كتب:خالد سلمان

اليوم الأحد القاعدة تضرب مجدداً في عمق شبوة في الصعيد، تجرح وتقتل خمسة من جنود دفاع شبوة.
التدابير الأمنية وحدها على أهميتها لا تكفي ، القاعدة أداة لتحقيق أهداف سياسية، يوظفها جناح في السلطة الشرعية، لتصفية الحسابات وإجهاض مشروع الخصم السياسي.
الإخوان شركاء الإنتقالي -شكلاً-في المجلس الرئاسي ، ومع ذلك صعَّدوا إعلامياً ،باركوا الإرهاب ودعو إلى إستخدام كل الوسائل لإضعاف خصمهم الشريك ، من العمل العسكري الأمني المشترك مع الحوثي ، إلى فتح معسكرات الإصلاح في تعز كملاذات إيواء وتسليح ومظلات حماية ، إلى تبني وإحتضان خلايا أمجد خالد المطلوب للقضاء، وكذا فعل الحوثي في البيضاء وتخوم شبوة وأبين ،وأدار عملية مشتركة مع الإخوان بإحداث إختراقات أمنية في طور الباحة وغيرها الكثير .
الإصلاح عبر المنطقة الأولى ومنافذ التهريب التي تديرها ، يمرر المسيّرات للحوثي ، والأخير بدوره يمنح القاعدة بعضاً منها ، الحوثي يهاجم في لحج والقاعدة تضرب في أبين وشبوة ، في عمل ممنهج متسق متزامن، بهدف واحد: إستنزاف القوات الجنوبية وتشتيت أدواتها الضاربة على مسارح عمليات متعددة ،لإبعاده عن الهدف المركزي المطروح الآن على جدول أعمال الإنتقالي :
حسم موضوع المنطقة العسكرية الأولى، ووصل ما أنقطع من وحدة وترابط جغرافية الجنوب ،وإستثمار هذا الانجاز سياسياً .
الثنائي الإصلاح الحوثي ينوعان أشكال الإستهداف ، ولن يكون آخرها تكليف أحمد مساعد حسين بتشكيل مكونات قبلية مسلحة ، وإعادة إنتاج ذات الفكرة في أبين ، ونقل المواجهة إلى داخل المناطق المحررة.
المطلوب للتصدي :
* الضغط السياسي على الإخوان داخل الرئاسي وفي الإقليم ، وإنتزاع إدانة لإزدواجية الخطاب والإضرار بالشرعية التوافقية.
* سحب البساط من تحت أقدام التشكيلات القبلية المستحدثة في أبين وشبوة ، بفتح المزيد من نوافذ الحوار مع ماتبقى من المكونات الإجتماعية ، وتوسيع مجالات إشراكهم في إدارة المجهود الحربي والخدمي في محافظاتهم.
* العمل في عمق الحوثي وخلف خطوطه بكل الوسائل المتاحة ، لإجباره على التخلي عن توظيف ورقة القاعدة.
* البحث عن تحالفات مدنية ذات قاعدة عريضة على أساس المشتركات السياسية، دون أن ينال ذلك من حق الجنوب بتقرير المصير، كبند ثابت غير قابل للإنتقاص ، وعمود خيمة كل تقاربات مأمولة وممكنة.
* تجفيف كل منابع فكر التشدد، وتوحيد التعليم، ونشر قيم التسامح والمدنية والحداثة.
إذا كان ثلاثي الشر يبتكرون وسائل متعددة لخوض حرب الإستنزاف ، فعلى الانتقالي أن يبدع أدواته ،من السياسة والتفاهمات مع الآخر غير المنتمي كلياً لمشروعه السياسي ، وحتى الضرب في العمق وإعادة صياغة قواعد الإشتباك.
أخطر ما في تنشيط أذرع الإرهاب في هذا التوقيت ،هو توجيه رسالة سياسية للخارج بأن الجنوب خارج السيطرة، والانتقالي ليس شريكاً دولياً في مكافحة الإرهاب، والتعاطي الإيجابي مع مشروعه السياسي خطر على أمن وإستقرار المنطقة .
بمزيد من التدابير والضربات الوقائية والإستباقية ، وإدارة ملف الارهاب بإحترافية ، يجب إحراق مفاعيل هذه الرسالة الإخوانية الحوثية ، أمناً وسياسة.