آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

اللامركزية الواسعة طريق لاستيعاب النزعات الانفصالية والطريق نحو الفيدرالية اليمنية

مأرب برس 16/06/2023 21:21 144 مشاهدة
اللامركزية الواسعة طريق لاستيعاب النزعات الانفصالية والطريق نحو الفيدرالية اليمنية

اللامركزية الواسعة طريق لاستيعاب النزعات الانفصالية والطريق نحو الفيدرالية اليمنية

الجمعة 16 يونيو-حزيران 2023 الساعة 09 مساءً / مأرب برس-غرفة الأخبار

 قال مركز بحثي يمني أن محاولات إصلاح نظام الحكم في اليمن جميعها باءت بالفشل لافتاً إلى أن هذه المحاولات لم تتمكّن من حلّ أزمة الحوكمة؛ بل على العكس من ذلك فقد دخلت اليمن في مرحلة التّشظّي السّياسي والاجتماعي والجغرافي بشكل غير مسبوق، وانهارت الدّولة مع سقوط صنعاء بيد جماعة الحوثي في 21 سبتمبر 2014م، وعدن بيد "المجلس الانتقالي" الجنوبي في 2019م.

واشار مركز المخا للدراسات الاستراتيجية في ورقة تحليلية تحت عنوان "اليمن: اللامركزية الإدارية الواسعة لاستيعاب النزعات الانفصالية والطريق نحو الفيدرالية" إلى ان اليمن أصبحت تواجه

العديد من المصاعب أبرزها ظهور الولاءات الطّائفية والمناطقية والقبلية على حساب الدّولة الوطنية بالإضافة الى "ظهور النّزعات الانفصالية والمذهبية المطالبة بإعادة تشكيل الخارطة السّياسية للبلد، وفقًا لهويّات مناطقية ومذهبية، ممّا خلق حالة من الصّراع الهجين،

وعدم الاستقرار. وحاولت الورقة التحليلية التي أعدها الكاتب والمحلل اليمني الدكتور عادل دشيلة الإجابة على عدة تساؤلات تتعلق بالجذور السّياسية والاجتماعية والاقتصادية لدعوات الانفصال وأسباب التّشظّي السّياسي والاجتماعي الحالية والصّعوبات التي أدّت إلى عدم تطبيق مشروع الفيدرالية وكيفية بناء حكم مستدام للخروج من حالة التّشظّي والحفاظ على الجغرافيا السّياسية للدّولة اليمنية ليمن ما بعد الحرب. وركزت الورقة التحليلية على خيار الحكم المحلّي للمحافظات، للخروج من حالة التّشظّي السّياسي في إطار دولة بسيطة كمرحلة أولى وطوق نجاة للحفاظ على البلد من التّفكّك؛

وبعد عودة مؤسّسات الدّولة إلى وضعها الطّبيعي يمكن الانتقال إلى تطبيق النّظام الفيدرالي، وفقًا للمرجعيّات المحلّية والإقليمية والدّولية. كما سلطت الورقة الضّوء على خمس نقاط جوهرية، للخروج من حالة التّشظّي واستيعاب النّزعات الانفصالية، أوّلها التركيز على مطلب النّظام اللّامركزي، وجذور الصّراعات السّياسية للدّعوات الانفصالية، والنقطة الثانية تركزت حول مشروع رؤية الإنقاذ الوطني لإصلاح الحكم (2009م)، فيما ركزت النقطة الثّالثة على مؤتمر

الحوار الوطني (2013م- 2014م) وأسباب تعثّر الانتقال إلى النّظام الفيدرالي، فيما تستعرضا النقطتين الرّابعة والخامسة حالة التّشظّي السّياسي والاجتماعي القائم في اليمن واللّامركزية الإدارية كخيار ضرورة للحفاظ على الكيان السّياسي والجغرافي للدّولة اليمنية، وتمهيد الطّريق نحو الفيدرالية.