آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

عن كنتونات السياسة ومجلس النواب الغائب عن هموم المواطنين

المنتصف نت- المنتصف نت 02/07/2023 17:45 127 مشاهدة
عن كنتونات السياسة ومجلس النواب الغائب عن هموم المواطنين

يجري الحديث حاليا عن جلسة مرتقبة لمجلس النواب اليمني المعترف به دوليا في العاصمة المؤقتة عدن، وسط أوضاع مؤسفة تشهدها المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية. 

غير أن ما يؤسف له أن هذا المجلس لم يجتمع منذ بدء الحرب التي شنتها عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، سوى مرتين ليس من أجل قضايا الشعب والوطن، بل من أجل إعطاء الشرعية للقيادة السابقة والقيادة الحالية للبلاد مقابل أموال طائلة صرفت للنواب مقابل حضورهم للانعقاد الأولى في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرق اليمن في ابريل عام ٢٠١٩ والثانية في أبريل عام ٢٠٢٢ في العاصمة المؤقتة عدن، عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وتم خلالها تقديم اليمين الدستورية لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي. 

وخلال السنوات الثمان الماضية كانت وماتزال مهمة مجلس النواب إعطاء الولاء والطاعة للرئاسة والحكومة، وكأن المجلس تابع لهما وليس سلطة تشريعية موازية لهما بل رقابية عليهما. 

الحديث فقط عن مجلس القيادة الرئاسي ومجلس النواب والحكومة وغياب دورها عن المشهد العام الذي يهم الوطن، والمواطن يدرك تماما كيف أن هذه البلاد ابتلاها الله بمسؤولين فقط مهمتم غير مهام كل مسؤولي العالم ، مسؤولين فقط تلميع الحاكم والممول، يعيشون على هموم الناس ومعاناتهم، يحضرون في وسائل التواصل الاجتماعي فقط ليس للحديث عن هموم الناس بل المديح والثناء فقط. 

ما حدث ومازال يحدث في اليمن يدمي القلب، وكأن هؤلاء   المسؤولين لا يعنيهم ذلك. 

تحولت اليمن بطولها وعرضها إلى كنتونات سياسية لديها تشكيلات عسكرية مهمتها نهب المواطن وقتله ومضاعفة معاناته إلى عصابات تهريب أموال وثروات اليمن ، وفرض الضرائب و الجبايات على المواطنين والتجار إلى جيوب قياداتها ومتنفذيها.

تتعرض البلاد لنكبات كثيرة تهدد وحدتها واستقرارها وحاضرها ومستقبلها، غير أن هذا الأمر لا يعنى هذه الكيانات واجب الحفاظ على الوحدة اليمنية.

وبالعودة إلى دور مجلس النواب  تجده مفقود ولم يسأل مجلس القيادة الرئاسي بعد عام من الوعود الذي أطلقها في الجلسة اليتيمة، وتغاضي المجلس التشريعي عن فساد الحكومة والذي رفع بها لجان شكلت من المجلس أو رفعت من الجهات المختصة وتحول المجلس التشريعي غطاء للحكومة ومتسترا لفسادها، وفق مراقبين.