وقالوا أنه أثناء مهاجمة المتواجدين بملعب الشهداء صادرت عشرات الجوالات والكاميرات ،من أجل اخفاء جريمتها التي ارتكبها عصابته.
وأكدوا أن الجميع يسأل عن مصير تلك الأجهزة ،هل ستعاد إلى أصحابها.
وتشهد مدينة انفلات أمني منذ فترة طويلة بتواطئ من قيادات كبيرة في سلطة تعز.