آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

خطة إنقاذ لا تحتمل التأخير.. اكتمال المرحلة الأولى من #صيانة خزان #صافر

حضرموت 21- اخبار 04/07/2023 09:12 158 مشاهدة

Aa

الحديدة ( حضرموت21 ) متابعات

تتواصل الجهود المبذولة من أجل احتواء خطر ناقلة النفط صافر، التي يُخشى أن تنفجر في أي لحظة، وسط تهديدات تلاحق المنطقة بأكملها.

ففي خطوة مُبشرة، استكملت الأمم المتحدة المرحلة الأولى من عملية إنقاذ السفينة صافر، الراسية قبالة سواحل البحر الأحمر، وشملت هذه المرحلة فحص وتقييمَ الخزان العائم.

وتتوزع خطة إنقاذ الناقلة صافر على أربعة مراحل تمتد لثمانية عشر شهرا، وسط تحذيرات من خطر التأخير في عملية تفريغ النفط من السفينة خشية حدوث تسريب تكون له تداعيات بيئية وخيمة.

بدورها، قالت الأمم المتحدة، إنها ستحتاج إلى 144 مليون دولار لحل أزمة خزان النفط صافر الذي ينذر بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام.

في حين تتركز المرحلة الثانية على نقل النفط من الناقلة صافر إلى السفينة المؤقتة الآمن خلال فصل صيف هذا العام وتتطلب العملية 80 مليون دولار.

وتسبب إهمال صيانة السفينة لتآكل هياكلها مما ينذر بكارثة بيئة في جنوب البحر الأحمر استدعى مباحثات مطولة مع مليشيا الحوثي للوصول لاتفاق يجنب المنطقة وقوع الكارثة.

وصافر هي ناقلة نفط مهترئة تحمل على متنها 1.1 مليون برميل من النفط (أي أكثر من 140 ألف طن)، وهي ترسو على بعد 6 أميال من الساحل اليمني.

وقد يؤدي وقوع انفجار أو تسرّب من ناقلة النفط إلى واحدةٍ من أخطر كوارث التسربات النفطية في التاريخ، حيث سيؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف الساحلية وغيرها من الحياة البحرية في البحر الأحمر، وتعريض ملايين البشر للتلوث الهوائي.

كما سيكون أثر التسرب على المجتمعات الساحلية مدمراً، إذ سيفقد مئات آلاف العاملين في مجال الصيد مصادر رزقهم بين ليلة وضحاها.

وسيستغرق الأمر أكثر من 25 عاماً لاسترداد مخزون الأسماك.