آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •  
أخبار محلية

لقور يحذر الجنوبيين: استعدوا فالمؤامرة لم تنته بعد

حضرموت 21- اخبار 04/07/2023 14:04 179 مشاهدة

Aa

(حضرموت 21) خاص

نشر الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان، اليوم، تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة تويتر أشهر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: ‏كيف يمكن لنا كجنوبيين مواجهة مؤامرات اليمنيين على حقوقنا الوطنية، و الإنتصار لقضية شعبنا، أيها الجنوبيون

أستعدوا فالمؤامرة لم تنتهِ بعد، فلا توجد قضية وطن أو حركة تحرر وطنية لم تتعرض للتآمر سواءا من الداخل أو من الخارج.

وأضاف، لقور: مظاهر فشل مشروع توحيد دولتي اليمن و الجنوب لم تتأخر بعد إعلان مشروع الوحدة، حيث ظهرت إرهاصات الرفض الجنوبي في الفترة الإنتقالية، و عندها اخرج اليمنيون ما في مخزونهم من تآمر و غدر و تجلى ذلك في غزو ٩٤م و إحتلال الجنوب.

وأكد: اليوم كلما تقدمت قضية شعب الجنوب خطوات الى الامام تتجدد المؤامرات ضدها، داخليا و خارجيا و يتعاضم عمل المتآمرين على تمزيق وحدة شعب الجنوب لإضعافه في مواجهة العدوان الحوثواخواني بأشكال متعددة إقتصاديا عسكريا و سياسيا.

وقال، خلال تغريدته: لقد أصبح لزاما على جميع الجنوبيين أن يستشعروا خطر قوى التآمر و لا يقللوا منها و عليهم العمل على الإستعداد لكل الإحتمالات، فالعالم لن ينتصر لنا، الكل مشغول بنفسه و إقامة أمجاده، و لا توجد في مثل هذه الظروف إلا حقيقة واحدة يجب علينا إدراكها، و هي أن الظفر و الإنتصار لحقوق شعبنا الوطنية و بناء مجده لن يُصنع إلا على أكتاف المناضلين و ليس بمن تسابقوا و اكتفوا بالمناصب و أمتيازاتها.

وتابع: فعلينا أن نفهم معنى الإستعداد لأسوأ الإحتمالات، فإذا كنا نسير على الطريق فحتما العدو يسير على نفس الطريق و لكن في اتجاه معاكس لإتجاهنا و حتمية الصدام قادمة لا محالة.

وأختتم: يجب ألا يخدعنا سجل الإنتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة خلال السنوات الثمان الماضية و نتهاون او نخذل المقاتلين، فلكل مواجهة ظروفها، نعم نحن اليوم أقوى من الأمس و اكثر تنظيما وعدة و العدو كذلك ينظم نفسه، لذلك نقول الإستعداد لا يعني فقط في الجانب العسكري و انما الإقتصاد، تصحيح الاخطاء، بناء علاقات متوازنة مع الخارج بنا يتفق و مصالح شعبنا، بناء إعلام إحترافي و الأهم وحدة الصف الجنوبي