آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

”ملياردير في صنعاء”.. انتشار لسيارات ”جي كلاس” بأحدث موديلاتها وبلوحات سعودية بصنعاء ”شاهد”

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 07/07/2023 23:19 157 مشاهدة
”ملياردير في صنعاء”.. انتشار لسيارات ”جي كلاس” بأحدث موديلاتها وبلوحات سعودية بصنعاء ”شاهد”

انتشرت بشكل ملحوظ، السيارات الألمانية الفارهة، جي كلاس، باهضة الثمن، في العاصمة اليمنية صنعاء، الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية.

وتداول ناشطون من صنعاء، صورًا لسيارات جي كلاس ، بأحدث موديلاتها، قائلين إن أسعارها الخيالية، لا يملكها إلا من كان مليارديرًا، حسب قولهم.

ووثقت صور، رصدها "المشهد اليمني"، سيارة نوع مرسيدس جي كلاس برابوس ( شركة مخصصة لتعديل السيارات الفارهة)، بلوحة سعودية رقم 2، وهي سيارة يصل سعرها إلى مليون دولار، على حسب التعديل، فيما يصل رقم اللوحة إلى مليون ريال سعودي.

وتنتشر السيارات الفارهة في العاصمة صنعاء، التي تئن منذ سنوات، تحت وطأة الفقر وانقطاع المرتبات، وارتفاع تكاليف المعشية، بفعل استمرار الانقلاب الحوثي في الحكم.

اقرأ أيضاً

فيما انتشرت صور أخرى لسيارات جي كلاس تصل سعرها هي الأخرى، لأكثر من ربع مليون دولار أمريكي.

وتستمر قيادة المليشيات الحوثية، بالتكسب وتحقيق الثراء، من الأموال التي تنهبها من مقدرات القطاعين الخاص والعام وغيرها من طرق التكسب غير المشروع والتجارة الممنوعة، وتجييرها لصالحها الشخصي على حساب معاناة وقوت المواطن الغلبان.