آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

التوافق السياسي المصبوغ بلون واحد !!

المنتصف نت- المنتصف نت 09/07/2023 20:35 96 مشاهدة
التوافق السياسي المصبوغ بلون واحد  !!

من الصعب الحديث عن  شرعية توافقية  بجهاز أمني وعسكري بصبوغ بلون سياسي واحد ، كذلك من الصعب الحديث عن شرعية دستورية  في ظل وجود المئات من المخفيبن  قسراّ  والمحتجزين تعسفا في احتجازات غير رسمية ، كذلك من الصعب الحديث عن دولة القانون في بلد  لايخضع لقانون  السلم ، ولا يخضع لقانون  الحرب ،  ولا حتى يحتكم  للأعراف الإنسانية،  ، في نفس الوقت لايمكن الحديث  عن متهم  يقبع خلف زنانة  لعدة سنوات دون تهمة و دون محاكمة. 

الذي نعرفه بأنه بأنه السلطة الشرعية التوافقية جاءت ، لاستعادة الدولة من  الانقلاب ، والتأسيس لدولة  يتساوى فيها الجميع أمام القانون دون تميز ، بحيث لا يسمح لأي مكون سياسي أو جماعة بالتفرد بالسلطة واحتكار الثروة  وليس العكس .

بما أنه  المرحلة تقتضي  توافق  سياسي ، أو بالأصح شرعية توافقية  تخلق استقرار وتهيىء الملعب  السياسي،  وتفسح المجال لترسيخ الشراكة ونقل اليمن من العنف المسلح إلى السلم.

 

لكن في اعتقادي غياب الشرعية التوافقية  القائمة على الشركة الحقيقية ، هو السبب الحقيقي  في إطالة أمد الحرب ، واستمرار الانقلاب والانقلابات المتناسلة المصدرة للفوضى  . 

وفي السياق  ليس  بوسع أحد أن ينكر بإنه الشلة الفاسدة التي تفردت بالسلطة والثروة ومصدر القرار،   باسم التوافق السياسي والشرعية التوافقية  بسياستها الاقصائية والاستحواذية ، عكست صورة مشوها  ،  واسهمت في تميع  مفهوم  الشراكة السياسية التوافقية  ،  لدرجة أنه المواطن اليمني كون  مفهوم مغلوط عن الشرعية  التوافقية  والشراكة السياسية  وفهم بأنه  شرعية التوافق السياسي تعني احتكار السلطة من قبل  شلة فاسدة وجماعات مسلحة  تصدرالفوضى ، و تستحوذ  على المناصب  دون وضع  أي اعتبار لمعايير النزاهة والكفاءة  ، بهذه الممارسات والتفرد بالسلطة   تخلت  الشرعية عن الركيزة الأساسية ( لمبدأ التوافق)  ، 

وكما هو معلوم  تم الانقلاب على الشرعية التوافقية من داخل الشرعية ، وهذا ما شاهدنا على الواقع ، حيث تم   تسليم محا فظات ومحاور عسكرية بجميع عدادها  لجماعات ومكونات سياسية معينة  ، بينما  الأحزاب المدنية وبقية المكونات المدنية   وجدت نفسها  خارج الحلبة ، أو بالأصح خارج التوافق والشراكة في صنع القرار ، بسبب تضيق  الشراكة التوافقية على الجماعات  الجهادية والمكونات السياسية المسلحة فقط ،  ونتج في الأخير  امتهان  جميع المكونات المدنية ، ومصادرة  حقها  في الأمن والعيش الكريم.