آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ما حدود التوتر الأمريكي الصيني في آسيا والمحيط الهادئ؟

صحيفة المرصد- اخبار 15/07/2023 16:58 106 مشاهدة
ما حدود التوتر الأمريكي الصيني في آسيا والمحيط الهادئ؟
المتحدة يجب أن تكون مستعدة لمواجهة عسكرية محتملة مع الصين.
وأضاف أوستن في مقابلة تلفزيونية أن "هذا شيء يجب أن نكون مستعدين له دائما، لكنني لا أعتقد أن المواجهة وشيكة أو حتمية"، معتبرا أن وظيفته هي "الاستمرار في دعم قوات الردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
كانت وزارة الدفاع الصينية أعلنت قبل أيام أن شحنات الأسلحة الأمريكية الجديدة إلى تايوان تحول الجزيرة إلى "برميل بارود"، وهو ما ترفضه الصين، متهمة الولايات المتحدة بزيادة درجة التوتر في مضيق تايوان، والتدخل بشكل صارخ في شؤونها الداخلية.

وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير العلاقات الدولية ماك شرقاوي، إن "تصريح وزير الدفاع لم يأت من فراغ"، لافتا إلى أن زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن الأخيرة ووزيرة الخزانة الأمريكي جانيت يلين لبكين قبل أيام، كانت لاستكشاف الوضع، وللوقوف على صحة ما يقال عن استعداد بكين للصراع.

وأشار إلى أن أي "شرارة لحرب محتملة بين البلدين ستكون من تايوان"، على حد قوله.

وأوضح شرقاوي أن "واشنطن تريد أن تستعد للحرب"، معتبرا "استدعاء الاحتياط في الجيش منحنى خطر، فضلا عن أن الناتو أيضا يضع خططا لمواجهات محتملة في أوروبا".

ولفت إلى أن "الأمور تحتدم وباتت على أعتاب حرب عالمية ثالثة وستكون القشة التي تقسم ظهر البعير هي إقدام الصين على دعم روسيا عسكريا في أوكرانيا"، على حد قوله.

من جانبها، أوضحت أستاذة العلوم السياسية، نورهان الشيخ، أن "واشنطن تفتقر كثيرا للحكمة في سياستها الخارجية، وتقوم بسلوكيات استفزازية، ويتضح هذا في التصعيد العسكري تجاه الصين حيث تحتفظ بأكثر من 100 ألف جندي في شرق آسيا وعشرات القواعد العسكرية، وهو تصعيد غير عادي خرقت خلاله حتى الالتزامات الواردة في البيان التأسيسي للعلاقات مع الصين.

وأضاف أنه "هو مبدأ الصين الواحدة، فضلا عن أنها مازالت تسير باتجاه تصعيد خطير من خلال الاستراتيجية العسكرية الأمريكية الجديدة التي اعتبرت الصين أكبر وأهم تهديد، وأشارت إلى ضرورة مواجهة الصين وعرقلة الصعود الصيني والحد منه"، معتبرة أن "هذه المواجهة تمثل خطورة كبيرة على المستوى العالمي وليس فقط في آسيا".
وأكدت أن "السياسية الصينية تتسم بعقلانية شديدة، لأنها حذرت في أكثر من مناسبة من الاندفاع الأمريكي نحو مواجهة، ودعت مرارا إلى البعد عن عقلية الحرب الباردة لكن السياسية الأمريكية تتخذ منحى تصعيديا، ويبدو أن هناك قوى في الداخل الأمريكي تدفع إلى هذا التصعيد لخدمة مصالح ضيقة".