آخر الأخبار
"كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)   •   مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •  
أخبار محلية

زوجات يرعبن الرجال بعد حوادث قتل للأزواج في مناطق سيطرة المليشيات الانقلابية

المنتصف نت- المنتصف نت 17/07/2023 05:40 126 مشاهدة
زوجات يرعبن الرجال بعد حوادث قتل للأزواج في مناطق سيطرة المليشيات الانقلابية

ربما لم تسجل أكثر من حالة واحدة قامت فيه امرأة بقتل زوجها منذ انطلاق ثورة ٢٦ سبتمبر حتى العام 2011.
هذه الجريمة كانت في نظر العامة أمرا مستحيلا لا يمكن حدوثها أو حتى التفكير بها.
لكن ماذا بعد العام 2011، بعد أن انقلبت مليشيا الحوثي وجعلت البلد خرابا والمستحيل حدوثه ممكنا؟!
ليست أخبار الحرب التي شنتها المليشيات الحوثية على الشرعية وحدها من يسمع عنها العالم في اليمن، بل هناك أحداث أكثر بشاعة أنتجها هذا الانقلاب المشؤوم. 

فهناك قصص لا تقل بشاعة ولفتاً للانتباه عما أفرزه الحال الصعب في البلد الغارق في الدماء منذ انقلاب المليشيات  الحوثية على الدولة قبل تسع سنوات.


وفي حادثة ربما ليست مسبوقة، أقدمت امرأة من مديرية الحدا بذمار الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي على قتل زوجها بعدة طعنات باستخدام سكين، والتمثيل بجثته وتقطيعها ثم إحراقها في فرن المطبخ.
في تفاصيل الجريمة جاء أن المدعوة مريم (25 سنة) التي ارتكبت جريمة قتل بحق زوجها المجني عليه بدر (25 سنة) قتلت زوجها من خلال طعنه بسلاح أبيض "سكين" في أنحاء متفرقة في جسده، والقيام بذبحه بعد أن فارق الحياة والتمثيل بجثته، وتقطيع الأطراف ووضعها في "التنور" (فرن الطبخ التقليدي) لإحراقها.
الزوجة بعد ارتكاب جريمتها قامت بمحاولة الانتحار من خلال شرب جرعات كبيرة من مبيد حشري سام، لكن تم نقل المتهمة إلى المستشفى والتحفظ عليها.

جريمتان في أسبوع واحد

قُتل مواطن د على يد زوجته، في إحدى قرى مديرية حزم العدين بمحافظة إب ضمن نطاق المناطق المسيطر عليها مليشيا الحوثي 
وقالت مصادر محلية، إن امرأة أقدمت على قتل زوجها البالغ من العمر (35 عامًا) في منطقة بني الفخر بمديرية حزم العدين، غربي مدينة إب.


وتضاربت الأنباء عن أسباب ودوافع ارتكاب المرأة لهذه الجريمة، بين قائل إنها عن طريق الخطأ، ورواية أخرى أنها قتلته عمداً بعد أن علمت أنه سيتزوج عليها.


يأتي ذلك بعد أسبوع من مقتل رجل على يد زوجته في مديرية يريم، شمال المحافظة؛ على خلفيه محاولته الزواج بامرأة أخرى، ثم قام أهالي المرأة بقتلها، ودفنها مع زوجها في قبر واحد.
وتزايدت جرائم قتل الأقارب مؤخراً بشكل لافت في المناطق الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين، نتيجة لأسباب لا يستبعد مراقبون أن يكون للحرب وآثارها الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والتضييق العام دور مباشر في تفشيها.


وأثارت هذه الحواث ردود فعل واسعة بين أوساط اليمنيين، وحملت تعليقات النشطاء على الحادثة كثيراً من تعبيرات الغضب والاستهجان لهذا الفعل، وعزا آخرون السبب إلى "الظروف الصعبة" التي خلفتها الحرب من أحوال صعبة أنهكت الشعب اليمني.


تقول المتخصصة الاجتماعية حنان الرداعي إن الحادثة من أندر الحوادث وأغربها، كون الفاعل امرأة في عمر صغير، مضيفة: "لا يعني ذلك أن جرائم القتل نادرة بل زادت نسبتها بشكل كبير وأسبابها كبيرة منها تفشي الفقر في المجتمع اليمني واختفاء الوازع الأخلاقي بين أفراد المجتمع بسبب الحروب الطويلة والتعبئة الخاطئة خلال الحروب".


وعن الأسباب التي قد تدفع بفتاة إلى قتل زوجها بتلك الطريقة وحرق أطرافه تقول الرداعي: "هناك أسباب كثيرة قد تدفع بعض النساء إلى قتل أزواجهن، منها الغيرة المفرطة وحب التملك، خاصة أن المرأة في هذه الحادثة بعمر صغير ولا تزال مشاعرها مفرطة ومندفعة، مع الأخذ في الاعتبار الآثار النفسية الرهيبة التي سببتها الحرب والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها ملايين السكان"، بسبب الانقلاب الحوثي على الجمهورية اليمنية بغية تحويلها الى بلد تحكمه الرويبضة وتسيطر على كل شيء فيه.


منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها كانت أول جريمة قتل بين أخوين رجالا، ولم تسجل حادثة قتل امرأة لرجل بسبب الجوع لآلاف السنين ولم تظهر هذه الطريقة البشعة والمروعة إلا بعد أن تفشت الأخلاق الفاسدة ولم يعد للدماء حرمة وأصبح قتل الإنسان هين الى درجة كبيرة.


في اليمن، بدأت هذه الظاهرة بشكل واضح وفاضح بعد سيطرة المليشيات الحوثية على أرض الواقع حتى أنه بعد عام واحد فقط من انقلابها على الشرعية الدستورية سجلت ما يقارب 50 حالة قتل زوجات لأزواجهن وكانت اعمارهن بين 25 و50 عاما،  ويتوزعن على عدد من المحافظات أبرزها أمانة العاصمة وصنعاء  والمحويت وإب وحجة وعمران وتعز وجميع هذه الحوادث في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الانقلاب الحوثية.


المواطن عمر عنتر يقول: بصراحة الأمر مرعب لم يعد البيت آمنا في ظل بعض النساء اللاتي وصل بهن الأمر الى التقطيع والحرق. من الآن وفي ظل هذه الظروف على كل شخص أن ينتبه لنفسه خاصة في مناطق الخوف والقلق والرعب الذي اوصل به الحوثي البلاد إلى هذا المستوى.


المواطن علي بارشيد يقول:
نحن بحمد الله في منطقتنا ليس هناك مثل هذه الحوادث المرعبة، فالبيت إذا لم تتوفر فيه الراحة والاستقرار والحب فمن المؤكد أن تحدث بعض المشكلات، لكن أن يصل الأمر إلى قيام الزوجة بقتل زوجها فذلك مخالف لسنة الحياة. صحيح أنه ليس هناك بيت بدون مشاكل خاصة في هذا الزمن، لكن لكل مشكلة حل. أما أن تقوم الزوجة بقتل زوجها بسبب الغيرة أو الشك أو الفقر فهذا أمر مرفوض وغير منطقي.


المواطنة نهى السقاف تقول: المرأة التي يصل بها الحال إلى رفع السكين وقتل زوجها أو أن تقوم بأخذ البندقية واطلاق الرصاص على زوجها لم تعد امرأة طبيعية ولم تخلق لتكون بهذه الصورة البشعة. صحيح أن بعض الرجال يخرجون المرأة عن طورها ويستاهلون ما جرى لهم، لكن لا يمكن أن يصل الحال إلى ما وصل إليه اليوم من تعدد جرائم القتل بهذه الكمية التي نسمع ونقرأ عنها بين كل حين وآخر. ولو لاحظتم ستجدون أن معظم وربما كل هذه الحالات حدثت في مناطق سيطرة المليشيات، حيث زرعت هذه المليشيات في المجتمع الفقر والكره واللامبالاة بالدم فكانت النتيجة هذه الحالات البشعة والمروعة من الجرائم.


ختاما، لمنع زيادة ارتكاب مثل هذه المجازر المروعة يجب القضاء على أسباب ارتكاب مثل هذه الجريمة والأكثر أهمية عودة البلد الى ماقبل الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية. وإلا فالويل ثم الويل ثم الويل للرجال في ظل ما تغرسه المليشيات من أفكار في رؤوس النساء.