آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الإفراج عن 68 صيادًا يمنيًا بعد احتجازهم في إريتريا

المنتصف نت- المنتصف نت 19/07/2023 16:42 154 مشاهدة
الإفراج عن 68 صيادًا يمنيًا بعد احتجازهم في إريتريا

وصل مساء أمس الأول الأثنين، 68 صيادا يمنيا، إلى ساحل الخوخة جنوب محافظة الحديدة، بعد احتجاز دام عدة اشهر من قبل السلطات الإرتيرية. 

ووفقًا لقائد المركب، الذي أقل الصيادين من إريتريا إلى الخوخة، محمد علي هليبي، فإن الصيادين محتجزون منذ ثلاثة أشهر دون أسباب واضحة، حيث تم القبض عليهم وهم يصطادون داخل المياه اليمنية. وأشار هليبي إلى أن الصيادين الواصلين إلى الخوخة مشردين حتى الآن بسبب نهب قواربهم وممتلكاتهم، وأنهم غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب عدم امتلاكهم للمال. 

وأكد أنه ما يزال 102 صياد محتجزون حتى الآن في معسكر جزيرة ترمة التابع للسلطات الإرتيرية، حيث تم الإفراج بشكل انتقائي عن بعضهم والإبقاء على البعض الآخر. 

وأعربت أسر الصيادين المحتجزين عن قلقها بعد أن لم تتمكن من التواصل معهم منذ احتجازهم قبل أكثر من شهرين. 

وبالرغم من أن السلطات الإرتيرية لم تعلن رسميًا عن الإفراج عن الصيادين، فقد أكدت عوائلهم أنهم عادوا بسلام إلى اليمن. 

وتعتبر صناعة الصيد من المصادر الرئيسية للدخل في المناطق الساحلية في اليمن، حيث يعتمد العديد من الأسر على الصيد لتأمين حاجاتهم اليومية. 

وقد تسبب احتجاز الصيادين في أزمة اقتصادية واجتماعية في تلك المناطق، حيث توقفت أنشطة الصيد وتأثرت العائلات بشكل كبير. ومن المتوقع أن يسهم الإفراج عن الصيادين في تخفيف التوتر بين البلدين وفتح الباب أمام حوار من أجل حل القضايا العالقة بينهما. وتعزز هذه الخطوة الأمل في استعادة الاستقرار والسلام في المنطقة وتعزيز التعاون بين اليمن وإرتيريا فيما يتعلق بالشؤون البحرية والاقتصادية.