اسرار سياسية
تواصل جماعة الإخوان العبث وارتكاب الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في الأجزاء الخاضعة لسيطرتها من محافظة تعز، من خلال المسلحين الذي ادرجتهم في كشوفات القوات الحكومية المعترف بها دوليا.
وشهدت مدينة تعز خلال السنوات الماضية، مجازر دموية ارتكبها مسلحون في صفوف الأولوية العسكرية والتشكيلات الأمنية التي أسستها جماعة الإخوان على أسس حزبية، تحت غطاء الأمن والجيش، وراح حق جميع الضحايا دون أن يتم محاسبة المتورطين.
وتعمد حزب الإصلاح الإخواني، تعطيل القضاء في مدينة تعز، وتوظيفه لتغطية جرائم النهب والقتل المنظم لصالح الجماعة.
عشرات المجازر وجرائم الإبادة الجماعية، تم دفنها عبر تشكيل لجان من قبل محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة الإخوان.
آخر جريمة شهدتها مدينة تعز وهزت الشارع اليمني، كانت خلال الساعات القليلة الماضية، وابطالها أفراد محسوبين على قوات محور تعز العسكري، وضحيتها امرأة تم اختطافها أمام أطفالها بعد اقتحام منزلها أثناء غياب زوجها.
أمس الأربعاء، أقدم مسلحون ينتمون لمحور تعز، يتزعمهم القيادي المحسوب على حزب الإصلاح الإخواني، ماجد عبدالله القيسي، على اقتحام منزل أحد المواطنين وسط المدينة واختطاف امرأة واقتيادها إلى مكان مجهول.
مصادر مقربة من الضحية، قالت أن القيادي الاخواني ماجد القيسي قام رفقة مسلحين على متن أطقم أمنية وعسكرية، وسيارة هيلوكس مدنية، بمداهمة منزل مواطن يدعى مراد الأشول، في حي الجمهوري وسط مدينة تعز.
وأكدت المصادر، أن المسلحين أقدموا على اختطاف زوجة مراد الأشول، من بين أطفالها واقتادوها إلى موقع مجهول، على مرأى ومسمع من أهالي حي الجمهوري.
وعن الأسباب، أوضحت المصادر بأن خلاف سابق نشب بين القيادي الاخواني ماجد عبدالله القيسي، وبين مراد الأشول، تطور إلى قيام الأخير باطلاق النار على القيسي الذي أصيب حينها وتم نقله إلى العاصمة المصرية القاهرة لتلقي العلاج.
واضافت المصادر، أن القيسي عاد بعد الانتهاء من رحلة العلاج إلى مدينة تعز، وأقدم على اقتحام منزل الأشول للثأر منه لكن الأخير كان خارج المنزل.
وأشارت المصادر إلى قيام القيسي باختطاف زوجة الاشول من بين أطفالها، أثناء تواجد الزوج خارج منزله، واقتيادها إلى مكان مجهول.
اختطاف الزوجة هي سابقة خطيرة لم يشهدها المجتمع اليمني المحافظ، أن يتم إقحام النساء في تصفية الحسابات والخلافات، سوى في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية وجماعة الإخوان.
وتعمدت جماعة الإخوان، إبقاء مدينة تعز في فوضى أمنية، الذي رافقها ارتفاع منسوب الجريمة وأعمال الفوضى والعنف في المديريات المحررة التي تشهد انتشار واسع للعصابات المسلحة التي تمارس جرائم القتل والاختطافات والنهب والسلب والاعتداء على المواطنين.